ملخص:
تظهر الدراسات أن العلاقات الأكثر سعادة لا تعتمد على حسابات دقيقة بين الشركاء. بدلاً من ذلك، يعتمد هؤلاء الأزواج على التعاون والتفاهم المتبادل.
أنواع العلاقات
عندما يسأل الناس عن أسباب الأذى في العلاقات، يتوقعون أن أذكر المشاكل المالية أو مشاكل الحميمية. لكن، كعالم نفس قضيت سنوات في دراسة الأزواج، لاحظت شيئًا آخر: الأزواج الذين يشعرون بالاستياء الصامت غالبًا ما يكونون مشغولين بحسابات عقلية.
• يقومون بتسجيل من طهى العشاء الأخير، ومن هو الأكثر تعبًا، ومن ألغى الخطط في المرة السابقة، ومن "يستحق" ماذا.
• سواء اعترفوا بذلك أم لا، هناك رياضيات غير مرئية تحت السطح في كل خلاف، مما يؤدي إلى تآكل علاقاتهم.
العلاقات التبادلية والعلاقات المجتمعية
لدى علماء النفس أسماء لنظامين مختلفين يمكن أن تعمل عليهما العلاقة:
• في العلاقة التبادلية، يتتبع الشركاء بشكل غير رسمي ما يقدمونه وما يحصلون عليه، ويتوقعون أن تتوازن الأمور قريبًا. على سبيل المثال: لقد قمت بجلب الأطفال من المدرسة يوم الاثنين، لذا عليك القيام بذلك يوم الثلاثاء.
• في العلاقة المجتمعية، يقدم الشركاء بناءً على ما يحتاجه الآخر في اللحظة، دون توقع عائد في نفس اليوم، مع الثقة بأن الأمور ستتوازن على مدى الحياة.
تبدأ معظم العلاقات في مكان ما بين هذين النوعين. ما وجدته يتماشى مع دراسة استمرت 13 عامًا شملت أكثر من 7000 زوج: أولئك الذين يبقون عالقين في منطق التبادل — بدلاً من الانتقال إلى شيء مجتمعي — يشهدون تآكل رضاهم مع مرور الوقت.
كيفية تجنب الأزواج السعداء هذه الصراعات
يلاحظ الأزواج الأصحاء بالتأكيد عندما تكون الأمور غير متوازنة. الفرق هو ما يفعلونه بتلك المعلومات. يطرحونها كنمط يحتاج إلى الإصلاح معًا بدلاً من كونها توازنًا يحتاج إلى سداد فوري أو ذخيرة في جدال غير ذي صلة.
❝ الأزواج الذين يستخدمون لغة "نحن" أكثر أثناء النزاع يظهرون استجابات فسيولوجية وعاطفية أكثر صحة أثناء معالجة النزاع وبعده. ❞
بهذه الطريقة، يتوقف الأمر عن كونه حول دفتر حسابات شخص واحد ويبدأ في كونه حول عبء العمل الجماعي — وهو، كما يتضح، مشكلة أسهل بكثير للحل.
ختام
مارك ترافيرس، دكتور في علم النفس، متخصص في العلاقات، يحمل درجات علمية من جامعة كورنيل وجامعة كولورادو بولدر. هو عالم النفس الرئيسي في شركة "Awake Therapy"، وهي شركة تقدم العلاج النفسي عبر الإنترنت.
