أسعد الشيباني: لن نبرم اتفاقاً مع إسرائيل قبل الانسحاب من خط 7 ديسمبر
ملخص
تطرق الحوار مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى التحولات الرئيسية في سياسة سوريا الخارجية، وخاصة العلاقات مع الولايات المتحدة. يتناول الحوار أيضاً الموقع الجديد لسوريا على الساحة الدولية.
المقدمة
بعدما تناولت الحلقة الأولى تفاصيل تفكيك "العقدة الروسية" ودور الدبلوماسية في صياغة رؤية سوريا الجديدة، نصل في هذه الحلقة الثانية والأخيرة إلى المنعطف الحاسم في مسار دمشق الدبلوماسي، الانتقال من المقاربة الأميركية الحذرة إلى التعاون السياسي المباشر.
الموقف الأميركي قبل مايو
• كان لدى واشنطن ما يسميه الشيباني بـ "مقاربة شرطية وحذرة".
• بدأت اللقاءات بباربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية الأميركي، بعد أسبوعين من سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
• جمعت الولايات المتحدة لائحة مطالب واضحة وكانت تطبق عقوبات.
• التطبيع مع سوريا كان مجمداً، والحذر سيّد الموقف.
التحول الحاسم بعد لقاء الرياض
• تغيرت الأمور بعد اجتماع الرئيس أحمد الشرع مع الرئيس دونالد ترمب في مايو.
• استخدم الأمير محمد بن سلمان رصيده لدعم سوريا.
• ترمب دعا لإزالة العقوبات واللقاء مع الشرع، مما أدى إلى تغيير إيجابي في الموقف الأميركي.
زيارة الشرع إلى البيت الأبيض
• أجرى الشرع زيارة تاريخية للبيت الأبيض، حيث انضمت سوريا للتحالف الدولي ضد "داعش".
• حصلت الحكومة السورية على ثلاثة تعهدات أميركية تتعلق بـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إسرائيل، و"قانون قيصر".
الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية
• قدمت الحكومة السورية كل ما تستطيع لـ "قسد"، بما في ذلك وسائل المساعدة والاحترام والحقوق.
• اتفق السوريون على عدم الاستسلام أو الذوبان، بل على الشراكة الحقيقية.
التحولات في العلاقات مع إسرائيل
• الشيباني أعلن بوضوح: "لن نوقّع أي اتفاق بينما تُحتل أرضنا. الشرط واضح: انسحاب كامل إلى خط 7 ديسمبر 2024".
• يرفض أي تنازل عن الأرض ويتوقع عودة لنمط العلاقات بعد انسحاب القوات.
موقع سوريا في خريطة التحالفات
• يوضح الشيباني: "نحن لا نؤمن بالمحاور… حيث تكون مصلحة سوريا، نوجّه الإشارة".
• يرى أن سوريا ليست مهمة لدول أخرى فقط، بل يجب محورية التفاوض على مصالحها الخاصة.
المقابلة مع الشيباني
جرت المقابلة مع وزير الخارجية في مقر إقامته بلندن في 13 نوفمبر 2025، حيث تطرق إلى مختلف جوانب السياسة الخارجية السورية.
اقتباسات رئيسية
❝النقلة الكبرى التي وجهت الأمور بطريقة أكثر عملية هي مسألة اللقاء في السعودية، فكان دعم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لسوريا.❝
• هناك شركاء داعمون موثوقون لدى أميركا.
• رغبة سوريا في تغيير العلاقات إلى الأفضل مع الدول العربية والخليجية.
• التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقة متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية.
العلاقات المستقبلية
• التأكيد على ضرورة الشراكة مع جميع القوى لضمان استقرار سوريا.
• الرؤية تشمل التعامل الناجح مع قسد وإسرائيل وفق شروط لا تتعارض مع سيادة الوطن.
ختام
تظهر التحولات الجديدة في الوضع السوري التفاؤل بإعادة بناء سوريا وتعزيز العلاقات الخارجية بشكل يتماشى مع المصالح الوطنية.