France Faces Political Tensions Following Activist’s Death as Macron Urges Calm
0 comments
ملخص: دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضبط النفس والهدوء في ظل التوتر السياسي الناتج عن وفاة ناشط تعرض للضرب. كما أُلقيت اللوم في الحادثة على اليسار المتطرف من قبل بعض الشخصيات السياسية.
تطورات الحادثة المأساوية
حثّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الهدوء وضبط النفس، في ظل توتر سياسي نشب بعد وفاة ناشط متأثراً بجروح أصيب بها عقب تعرضه للضرب.
تفاصيل الحادثة
- توفي الشاب الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، السبت، بعد دخوله غيبوبة نتيجة الضرب الذي تعرض له يوم الخميس.
- وكان الحادث قد وقع خارج مقر مؤتمر تترأسه ريما حسن، عضوة البرلمان الأوروبي المنتمية إلى اليسار الراديكالي.
دعوات للعدالة
- دعت ريما حسن إلى إجراء تحقيق وتقديم الجناة إلى العدالة، وهو مطلب كرره ماكرون السبت.
- صرح ماكرون على منصة "إكس":
❝من الضروري محاكمة مرتكبي هذا العار، وتقديمهم للعدالة وإدانتهم. الكراهية التي تفضي إلى القتل لا مكان لها بيننا. أدعو إلى الهدوء وضبط النفس والاحترام.❝
تصريحات سياسية متبادلة
- أعلن ائتلاف نيميسيس في بيان أن الناشط، المعروف باسم كوينتين، كان يحاول حماية أعضاء من الائتلاف المشاركين في الاحتجاج على المؤتمر.
- ونقلت صحيفة لوموند عن ممثلين للادعاء العام قولهم إنهم فتحوا تحقيقاً بتهمة القتل المشدد غير العمد، لكن لم يتم تحديد الجناة حتى الآن.
تحذيرات من الشخصيات السياسية
- ألقى برونو روتايو، رئيس حزب الجمهوريين المحافظ، اللوم على اليسار المتطرف.
- من جانبها، طالبت مارين لوبان، المعروفة في حزب التجمع الوطني، بتقديم الجناة إلى العدالة بأقصى درجات الشدة.
- وفي ذات السياق، قال جان لوك ميلونشون، رئيس حزب فرنسا الأبية اليساري، إن بعض المكاتب المحلية لحزبه تعرضت لهجمات بعد تصريحات أدلى بها روتايو ولوبان، ولم يقدم مزيداً من التفاصيل.