FBI يحقق في انتحال هوية عضو كونغرس من قبل قراصنة صينيين

FBI يحقق في انتحال هوية عضو كونغرس من قبل قراصنة صينيين


ملخص:
يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في مخطط تجسس محتمل على مجموعات تجارية، حيث استخدمت رسائل بريد إلكتروني مزيفة انتحلت شخصية النائب جون مولينار. الحادثة تأتي في وقت حساس قبيل مفاوضات تجارية بين الولايات المتحدة والصين.

التحقيق الفيدرالي في مخطط التجسس

يُجري مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تحقيقاً في "مخطط للتجسس" على مجموعات تجارية عبر استخدام رسائل بريد إلكتروني مزيفة. هذه الرسائل انتحلت شخصية رئيس لجنة الشؤون الصينية بمجلس النواب، جون مولينار، حيث تظاهر القراصنة بأنهم أعضاء في الكونجرس خلال محادثات تجارية.

• مع اقتراب بدء المفاوضات التجارية المثيرة للجدل في يوليو الماضي، بدأ موظفو لجنة مجلس النواب المعنية بالصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين بتلقي استفسارات غريبة.
• تلقت العديد من منظمات التجارة وشركات المحاماة ووكالات الحكومة الأمريكية رسائل من بريد إلكتروني غير رسمي يُزعم أنه صادر عن مولينار، يطلب فيها آراءهم حول عقوبات مقترحة على بكين.
• النص في الرسالة جاء: "آراؤكم قيّمة"، مع طلب لمراجعة مشروع القانون المرفق.

حملة تجسس مرتبطة بالصين

أثارت الرسالة انتباه مطلعين، حيث اعتبرت حلقة جديدة في حملة تجسس إلكتروني مزعومة مرتبطة ببكين. من المحتمل أن الهدف كان زرع برامج تجسسية في الأجهزة الخاصة بالمنظمات التي تقدم آراءها حول المفاوضات التجارية.

مجموعة APT41

• في نهاية يوليو، اجتمع مسؤولون أمريكيون وصينيون في ستوكهولم لبدء مفاوضات حساسة بعد استلام الرسائل.
• أظهر محللو الأمن السيبراني أن البرمجية الخبيثة مرتبطة بمجموعة هاكرز تُعرف بـ APT41، والتي يُعتقد أنها تعمل لصالح وزارة الأمن في بكين.
• لم يُعرف ما إذا كانت الهجمات قد نجحت في اختراق أجهزة أي من هذه المنظمات.

استياء من استخدام اسم مولينار

أثار استخدام اسم مولينار كطعم في هذه العملية استياء أعضاء اللجنة، لانتقاداتهم السابقة لسياسات الصين.
قال مولينار في بيان له: ❝هذه محاولة أخرى من الصين لشن هجمات إلكترونية تستهدف استراتيجية الولايات المتحدة. لن نخضع للتهديد.❝

نفي الصين وتوجيه الاتهامات

في المقابل، نفت السلطات الصينية الاتهامات الموجهة إليها بتنفيذ عمليات اختراق، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات تهدف إلى "صرف الانتباه عن تصرفات واشنطن العدائية".
قال السفير الصيني: "نرفض بشدة تكهنات دون أدلة قاطعة."

خاتمة

تأتي محاولة الاحتيال باستخدام اسم مولينار في وقت تتزايد فيه محاولات الاحتيال الإلكتروني، حيث كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الشهر الماضي أن حملة تجسس مرتبطة ببكين استهدفت شركات الاتصالات الأمريكية، بما في ذلك الاستماع لمكالمات ترامب، وقد شملت أكثر من 80 دولة حول العالم.



Post a Comment