وزير الخارجية السوري يلتقي مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن لتعزيز الحوار الثنائي

وزير الخارجية السوري يلتقي مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن لتعزيز الحوار الثنائي


ملخص:
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى واشنطن لعقد محادثات تهدف إلى رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا. الاجتماع يأتي كأول زيارة لوزير سوري إلى العاصمة الأمريكية منذ 25 عاماً، مما يشير إلى تحول محتمل في العلاقات السورية–الأميركية.

زيارة الوزير أسعد الشيباني إلى واشنطن
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم الخميس.
عقد الشيباني اجتماعات مع مسؤولين من وزارتي الخزانة والخارجية لمناقشة رفع العقوبات الأمريكية المتبقية على سوريا.

  • تم تناول إمكانية تمرير قرار في الكونغرس لإلغاء "قانون قيصر"، الذي يمنع الاستثمار في سوريا وتقديم القروض لها.
  • وزارة الخزانة الأمريكية أشارت إلى أنها تعمل مع سوريا لإعادة ربط اقتصادها بالنظام المالي العالمي بشكل مسؤول، مع مكافحة تمويل الإرهاب.

اجتمع الشيباني مع العضو الجمهوري في مجلس النواب جو ويلسون، الذي دعا الكونغرس إلى التحرك الآن لإلغاء قانون قيصر بشكل كامل.

قانون قيصر
يُذكر أن "قانون قيصر" الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 2020 سُمِّيَ على اسم ضابط منشق عن الجيش السوري، واستهدف نظام الأسد وكل من يتعامل معه، خصوصاً في قطاعات الطاقة والبناء والتمويل.

❝زيارة الشيباني إلى واشنطن تاريخية، كونها الأولى منذ 25 عاماً لوزير خارجية سوري، وتعكس انفتاح سوريا على الحوار المباشر مع الولايات المتحدة.❝

التوجهات المستقبلية
اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن الزيارة تشكل محطة فارقة في مسار العلاقات السورية–الأميركية بعد عقود من الانقطاع.
تم التأكيد على أن الزيارة ستناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

مفاوضات سوريا وإسرائيل
السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام دعا سوريا للانضمام إلى التحالف ضد تنظيم "داعش" والتوجه نحو اتفاق أمني مع إسرائيل.
الشيباني أجرى محادثات في لندن مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، حيث تمت مناقشة المقترح الإسرائيلي حول اتفاق أمني جديد.

استغرق الاجتماع خمس ساعات برعاية المبعوث الأمريكي. وذكرت مصادر أن المحادثات حققت تقدماً نحو اتفاق محتمل.

الرئيس السوري أحمد الشرع أشار إلى أن المحادثات مع إسرائيل قد تؤدي إلى نتائج قريباً. وأوضح أن أي اتفاق أمني يتطلب احترام المجال الجوي السوري ووحدة أراضيها، وينبغي أن يكون تحت مراقبة الأمم المتحدة.

كما أوضح الشرع أن "واشنطن لا تضغط على دمشق" للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الأفعال الإسرائيلية تتناقض مع السياسة الأمريكية المعلنة بشأن استقرار سوريا.



Post a Comment