وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكات مرتبطة بإيران لتعزيز الأمن والسيطرة على الأنشطة غير المشروعة

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكات مرتبطة بإيران لتعزيز الأمن والسيطرة على الأنشطة غير المشروعة


ملخص

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية 21 كياناً و17 فرداً من إيران والصين ضمن قائمة العقوبات. يأتي ذلك استجابةً لجهود إيران في الحصول على تقنيات وأسلحة حساسة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

العقوبات الجديدة على الكيانات الإيرانية والصينية

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية 21 كياناً و17 فرداً من إيران والصين على قائمة العقوبات، وذلك لتورطهم في شبكات تُسهّل الحصول على سلع وتقنيات حساسة لوزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة الإيرانية.

تتضمن الأنشطة المشبوهة شراء تكنولوجيا لأنظمة صواريخ أرض-جو متطورة، وشراء طائرة هليكوبتر أميركية الصنع بشكل غير مشروع.

تشكل قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية تهديداً كبيراً لأفراد القوات المسلحة الأميركية في الشرق الأوسط، والسفن التجارية الأميركية، والمدنيين.

❝ إن دعم النظام الإيراني للوكلاء الإرهابيين، وسعيه للحصول على أسلحة نووية يهدد أمن الشرق الأوسط والولايات المتحدة وحلفائنا حول العالم ❞ – وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت.

جهود إعادة فرض العقوبات

يأتي هذا الإجراء دعماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وقد تم طلب التنفيذ السريع لتلك القيود من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

تشمل هذه القيود:
• حظر الأسلحة.
• ضوابط التصدير.
• حظر السفر.
• تجميد الأصول.

تمت إعادة فرض قيود الأمم المتحدة نتيجةً لعدم وفاء إيران بالتزاماتها النووية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

شبكات الدعم الإيرانية

تتوسع شبكات الدعم العسكري الإيراني عبر قارات متعددة. يستهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شبكة مشتريات مقرها إيران، التي تشتري مكونات أسلحة نيابةً عن منظمة الصناعات الجوية AIO التابعة لوزارة الدفاع.

ويهتم المكتب أيضاً بشبكة مشتريات أخرى، منها متمركز في إيران وهونج كونج والصين، لدورها في توريد إلكترونيات أميركية لـشركة شيراز للصناعات الإلكترونية.

تحديد هوية الأعضاء في الشبكة

قال ماثيو جي سكاربينو، الوكيل الخاص بمكتب التحقيقات الفيدرالي: "يفخر مكتب التحقيقات الفيدرالي بدوره الحاسم في تحديد هوية الأعضاء الرئيسيين في شبكة المشتريات الإيرانية المدرجة في القائمة، والتي تمكّن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني".

وأكد روبن كولمان، القائم بأعمال الوكيل الخاص، أن المكتب سيواصل العمل على منع وقوع الأسلحة والأصول الخطرة في أيدي الخصوم.

يأتي هذا الإجراء تنفيذاً للمذكرة الرئاسية الثانية للأمن القومي، التي تُوجِّه الحكومة الأميركية لكبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ومواجهة التطوير الإيراني في مجال الأسلحة.



Post a Comment