نواف سلام: لبنان في خضم حرب استنزاف ونبذل جهودًا لجمع الدعم لوقف العدوان الإسرائيلي
ملخص: رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يصف الوضع في لبنان بأنه "حرب استنزاف"، محذراً من التصعيد الإسرائيلي. ويؤكد التزام الحكومة بتحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت.
الحرب الاستنزافية في لبنان
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، إن لبنان يعيش "حرب استنزاف"، مشيراً إلى التصعيد الإسرائيلي المستمر وضرورة حشد الدعم العربي والدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
أفاد سلام خلال مؤتمر صحافي في مرفأ بيروت أنه يتم تنفيذ خطة الحكومة لضبط السلاح "شهراً بعد شهر"، بناءً على تقارير الجيش. كما التقى، يوم الاثنين، بقائد الجيش رودولف هيكل لمناقشة هذا الملف.
فيما يتعلق بالغارات الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد سلام أن "إسرائيل تعتمد خطاً تصعيدياً"، مشدداً على ضرورة حشد الخطط اللازمة للتصدي لهذه الاعتداءات.
ورداً على سؤال حول وجود خطة طوارئ في حال نشوب الحرب، أوضح سلام:
❝نحن في حالة حرب تتصاعد وتيرتها، وقد اتخذت طابع حرب الاستنزاف من طرف واحد، ونحن نتخذ الاحتياطات لمواجهة أي عمليات تصعيد.❞
المطالبة بالعدالة لضحايا انفجار المرفأ
خلال المؤتمر الصحافي، تناول سلام موضوع ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في أغسطس 2020، متمنياً تحقيق العدالة قريباً.
قال سلام:
❝أنا آخر من سيتدخل في عمل القضاء، لكن هذا حق الضحايا وحقنا جميعاً في أن نرى العدالة في أقرب وقت.❞
وأشار إلى أن الحكومة توفر الدعم اللازم لاستمرار التحقيق في الانفجار. وأضاف أن "المرفأ هو ذاكرة المدينة ومستقبلها"، منوهاً بأهمية تطوير مرفأ بيروت كجزء من النهوض الاقتصادي.
وأكد سلام أنه قد تم الاتفاق مع البنك الدولي على إعداد دراسة للمواصلات بين لبنان والمحيط العربي، بما في ذلك تشغيل سكك الحديد.
فيما يتعلق بالماسح الضوئي (السكانر)، أوضح سلام أن تركيب هذا الجهاز يعد خطوة أساسية لضبط الصادرات ورفع الحظر عن البضائع اللبنانية، مؤكداً قرب انتهاء هذه الإجراءات.
للذكرى، وقع انفجار في مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، أسفر عن مقتل أكثر من 215 شخصاً وإصابة حوالي 6500 آخرين، مع أضرار تقدر بنحو 15 مليار دولار.