مواجهة سياسية حادة حول استراتيجيات ترامب لمكافحة الجريمة في شيكاغو
ملخص: تصاعدت المواجهة السياسية في الولايات المتحدة بشأن خطة الرئيس ترمب لمكافحة الجريمة والهجرة غير الشرعية في شيكاجو. وزيرة الأمن الداخلي تؤكد تعزيز الوجود الفيدرالي، بينما يواصل ترمب انتقاده للقيادة الديمقراطية في إلينوي.
تصاعد حدة المواجهة السياسية
رفعت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، من حدة المواجهة السياسية بخصوص خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للقضاء على الجريمة والهجرة غير الشرعية في شيكاجو. جاء ذلك بعد تعهدها بتعزيز الوجود الفيدرالي في المدينة، بينما استمر ترمب في توجيه الانتقادات إلى القيادة الديمقراطية في ولاية إلينوي.
قالت نويم في مقابلة مع شبكة CBS News إن السلطات ستقوم بتعزيز عمليات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في شيكاجو ومناطق أخرى من البلاد، لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية.
• القرار السابق لترمب بإرسال آلاف الجنود من الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس في يونيو الماضي علق عليه نويم بأنه "أنقذ المدينة التي يقودها الديمقراطيون من الدمار".
الانتقادات المتبادلة
هاجم ترمب حاكم إلينوي، جي بي بريتزكر، في منشور على منصته "تروث سوشال"، معتبراً أن الجرائم تتصاعد في شيكاجو بوجود حاكم ضعيف.
❝ لم يكن يجب أن تُترك لقيادة الحزب الديمقراطي ليدبروا الأمور بأنفسهم ❞
واصل بريتزكر الانتقادات، حيث وصف خطط إدارة ترمب لنشر القوات العسكرية في شيكاجو بأنها "غزو". وأكد أن الإدارة لم تراسل الولاية بخصوص ذلك، مشككاً في أهدافها الحقيقية.
عبر بريتزكر عن قلقه:
• "إذا تم نشر القوات، فسيكون ذلك غزواً".
• "ترمب يسعى لتحقيق أهداف تتجاوز مكافحة الجريمة، مثل التأثير على الانتخابات".
فيما انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، بريتزكر لعدم كفاءته في معالجة مشكلة الجريمة، وذكرت أن "سكان شيكاجو سيكونون في أمان أكبر إذا كان بريتزكر فعّالاً".
فترة الهدوء أمام الأعاصير
يستمر ترمب ومسؤولون كبار في الترويج لشيكاجو كوجهة رئيسية لجهود مكافحة الجريمة والهجرة غير الشرعية. ورغم الانتقادات المستمرة، تشير الإحصاءات إلى انخفاض في معظم أنواع الجرائم العنيفة هذا العام.
عمد عمدة شيكاجو، الديمقراطي براندون جونسون، إلى إصدار أمر تنفيذي يمنع الشرطة المحلية من مساعدة الحرس الوطني أو العمليات الفيدرالية الأخرى.