من إيلون ماسك إلى أمير أندرو: أبرز الأسماء في ملفات إبستين تكشف ارتباطات مشاهير بقضية مثيرة للجدل
ملخص: تم الكشف عن أسماء شخصيات بارزة تشمل عمالقة التكنولوجيا وأصحاب النفوذ في وول ستريت في الوثائق الحديثة التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية في سياق التحقيقات حول جيفري إبستين. هؤلاء الشخصيات، على الرغم من نفيهم أي صلة بجرائم إبستين، استمروا في العلاقات معه.
أسماء مرموقة في وثائق وزارة العدل
من عمالقة التكنولوجيا إلى أصحاب النفوذ في وول ستريت، برزت أسماء نافذة في مجموعة ضخمة من الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية في إطار تحقيقاتها بشأن جيفري إبستين.
• نفى جميع من وردت أسماؤهم أي صلة لهم بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها إبستين بحق فتيات ونساء شابات.
• لا توجد اتهامات جنائية مُوجهة لأي من هؤلاء الأشخاص.
• إبستين أنهى حياته منتحراً في سجن مانهاتن عام 2019.
الأمير أندرو
لاحقت التساؤلات العلاقة بين إبستين والأمير أندرو البريطاني لسنوات، بما في ذلك اتهامات الراحلة فيرجينيا روبرتس.
• نفى الأمير السابق صحة تلك الاتهامات.
• الملك تشارلز الثالث جرده من ألقابه الملكية.
سارة فيرجسون
قدمت سارة فيرجسون، دوقة يورك، اعتذاراً علنياً بعد سماحها لإبستين بسداد ديونها.
• قالت إنها لن تتواصل مع إبستين مرة أخرى، لكن بعد شهرين تقريباً، تواصلت معه مرة أخرى.
• ❝جرى تصوير جيفري بشكل غير عادل على أنه متحرش بالأطفال من قبل صحافة الفضائح.❞
إيلون ماسك
ورد اسم مؤسس شركة "تسلا" في الوثائق، لا سيما في مراسلات تتعلق بزيارات محتملة لجزيرة إبستين.
• أكد ماسك أنه رفض دعوات إبستين.
ريتشارد برانسون
تبادل برانسون رسائل إلكترونية عديدة مع إبستين.
• دعا برانسون إبستين لزيارة جزيرته الخاصة.
• أكدت الشركة عدم وجود أي مخالفات من جانب برانسون.
دونالد ترمب
ظلت علاقة ترمب مع إبستين معروفة، رغم فشل الوثائق في إثراء التفاصيل حول تلك العلاقة.
• تضمنت الوثائق ملاحظات عن مكالمات تتعلق بمعلومات بشأن ترمب.
بيل كلينتون
أمضى كلينتون وقتاً مع إبستين، لكن ممثلوه أكدوا أنه قطع علاقته مع إبستين بعد اتهامات عام 2006.
• لم يتهمه أي من ضحايا إبستين بالتورط.
ستيفن تيش
أظهر الاسم في الملفات بمراسلات تتعلق بالنساء.
• نفى تيش زيارة جزيرة إبستين، ووصف علاقته معه بأنها محدودة.
بريت راتنر
ظهر في عدة صور ضمن ملفات الحكومة، لكن لم يتعقب أي رد من راتنر أو ممثليه.
كيسي واسرمان
أظهر الوثائق مراسلات مغازلة مع جيزلاين ماكسويل.
• أكد عدم وجود أي علاقة شخصية، متأسفاً عن تلك المراسلات.
إيهود باراك
أقر باراك بزياراته المتكررة لإبستين، لكن نفى مشاهدته أي سلوك غير لائق.
لاري سامرز
علاقات قديمة مع إبستين، وصفها بأنها "خطأ كبير في التقدير".
هوارد لوتنيك
أظهرت الوثائق زيارة لجزيرة إبستين خلافا لتصريحاته السابقة.
سيرجي برين
اقترح اللقاء بإبستين قبل اتهامه بالاعتداء على قاصرات.
ستيف بانون
تبادل المستشار السابق لترمب رسائل نصية ودية مع إبستين.
ميروسلاف لايتشاك
استقال بعد ظهور مراسلاته، مشيراً إلى أن التواصل كان في إطار مهامه الدبلوماسية.