مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تتعثر إثر تعنت الموقف الإسرائيلي
ملخص: تعثرت مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بسبب إصرار إسرائيل على السيطرة العسكرية على مناطق معينة. كما أن الوساطات القطرية والمصرية تسعى لحل النزاع بين حماس وإسرائيل.
مفاوضات وقف إطلاق النار
أفاد مصدران مطلعان لموقع "الشرق"، بأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تواجه "تعثراً"، وذلك بسبب إصرار إسرائيل على إبقاء سيطرتها العسكرية على مناطق واسعة في القطاع، خصوصًا في رفح جنوبًا وبيت حانون شمالًا.
تستمر الجلسات غير المباشرة للمفاوضات الجارية في الدوحة بين "حماس" وإسرائيل، بمساعدة الوساطة القطرية والمصرية، حيث بدأت المحادثات يوم الأحد الماضي.
- أشار مصدر من "القناة 12" الإسرائيلية، أن المحادثات لم تحرز أي تقدم حتى الآن.
- وافقت "حماس" على توسيع المنطقة العازلة إلى كيلومتر واحد، لكنها رفضت بقاء إسرائيل في رفح بعمق 3 كيلومترات من الحدود.
تأجيل الجلسة المسائية وترقب لوصول ويتكوف
لم تعقد جلسة مفاوضات مساء الجمعة، ومن المتوقع استئنافها مساء السبت.
- يصر الوسطاء والجانب الأميركي على ضرورة مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق.
- تعثرت الاجتماعات نتيجة إصرار الجانب الإسرائيلي على خريطة إعادة التموضع التي توضح انسحاب الجيش من بعض المناطق.
ذكرت المصادر أن الوسطاء طلبوا تأجيل المناقشات حول الانسحابات حتى وصول المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى الدوحة، مما قد يسهم في حل المسائل الشائكة.
التفاوض على وقف الحرب
تم الاتفاق على هدنة لمدة 60 يوماً، يتضمن بدء مفاوضات تركز على:
- وقف دائم لإطلاق النار.
- انسحاب عسكري إسرائيلي.
- إعادة إعمار قطاع غزة.
كما تم الإشارة إلى تبادل الأسرى، الذي يتضمن الإفراج عن 10 إسرائيليين وأعداد من الجثامين، مقابل إطلاق سراح 50 معتقلاً فلسطينياً وأكثر من ألف معتقل.
تصريحات حماس
❝انسحاب الجيش الإسرائيلي يجب أن يكون إلى حدود ما قبل الثاني من مارس، مع حرية الحركة بين شمال وجنوب غزة.❝
كما أشارت حماس إلى أن الخرائط الإسرائيلية تشمل السيطرة على جميع مناطق مدينة ومخيم رفح من محور "موراج".
وفقًا للخرائط، تسيطر القوات الإسرائيلية على:
- بلدة بيت حانون.
- ثلثي بلدتي بيت لاهيا وجباليا.
- مناطق حدودية تتراوح مساحتها بين 1200 متر و300 ألف متر من الشريط الحدودي.