مفاوضات غزة: تبادل الأسرى وانسحاب إسرائيل يتصدران القضايا الرئيسية
ملخص
تستأنف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" في شرم الشيخ بمصر، برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل لوقف إطلاق النار. تطالب حماس بوقف القصف الإسرائيلي، بينما تُعتبر المفاوضات فرصة لتحقيق اتفاق شامل قد ينهي الحرب.
استئناف المفاوضات
تُستأنف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم الثلاثاء. تأتي هذه المفاوضات برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة، بعد انتهاء اليوم الأول من المحادثات التي وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"الإيجابية".
قال مصدران مسؤولان مطلعان على المفاوضات إن المحادثات تهدف إلى استكمال النقاشات حول القضايا المتعلقة بـوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف الميدانية، تمهيداً لتبادل الأسرى والانسحابات الإسرائيلية.
المطالب الأساسية
أكد مسؤول في "حماس" أن المفاوضات وصلت إلى نصف الطريق، ولكن لم يتم التوصل إلى قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين يطالبون بإطلاق سراحهم.
• طلب الوفد من الوسطاء:
- وقف نشاطات الطيران الحربي والاستطلاعي.
- وقف القصف حتى يتم الإسراع في الوصول للمجموعات التي تحتجز الأسرى الإسرائيليين.
كما أعربت "حماس" عن جاهزيتها لاتفاق شامل في حال توفرت ضمانات أميركية ودولية.
قيادة المفاوضات
يرأس وفد "حماس" خليل الحية، رئيس المكتب السياسي. يُنتظر أيضاً انضمام كبير المفاوضين الإسرائيليين ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر لاحقاً.
تقييم ترمب
مع انتهاء اليوم الأول من المفاوضات، عبّر ترمب عن تفاؤله بخصوص إمكانية التوصل إلى اتفاق. حيث قال:
❝ أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، والعديد من الدول العربية والإسلامية تدعم هذه الخطة.❞
المشاكل الرئيسية
تتمحور المفاوضات حول قضيتين رئيسيتين وهي:
• تحديد هوية الأسرى الفلسطينيين الذين قد تشملهم صفقة التبادل.
• تثبيت الحدود الأولية للانسحاب الإسرائيلي من بعض مناطق قطاع غزة.
الوضع الميداني
تستمر إسرائيل في تصعيد هجماتها على غزة، وهدمت العديد من المنازل مع تسجيل قتلى جدد. يُشهد أن أكثر من 67 ألف فلسطيني قُتلوا منذ بداية الحرب.
تُنظم إسرائيل فعاليات لإحياء ذكرى هجمات 7 أكتوبر، التي أسفرت عن مقتل 1200 شخص واحتجاز العديد من الرهائن. ورغم الدعوات الدولية لوقف الحرب، تواصل إسرائيل عمليتها العسكرية في غزة.