مسؤولان إسرائيليان بارزان يحاولان التبرؤ من هجوم قطر

مسؤولان إسرائيليان بارزان يحاولان التبرؤ من هجوم قطر


ملخص:
تسعى الحكومة الإسرائيلية للنأي بنفسها عن الهجوم الذي استهدف قيادات حركة "حماس" في الدوحة، والذي أثار استياءً واسعاً. يأتي هذا فيما تتجه الأنظار نحو مقترح لعقد قمة عربية إسلامية في قطر تضامناً مع الحركة.

الكشف عن تفاصيل الهجوم
قال مسؤولون إسرائيليون إن هناك جهوداً من قبل بعض الشخصيات البارزة في الحكومة الإسرائيلية للنأي عن الضربة التي استهدفت قيادات من حركة "حماس" الفلسطينية في الدوحة.
• نقلت شبكة CNN الأميركية أن هذه الجهود تهدف لحصر التداعيات الناتجة عن الهجوم.

أوضح المسؤولون أن وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، الذي يفاوض بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أفاد بأنه لم يكن على علم بالخطة أثناء لقائه مع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، قبل يوم من تنفيذ الهجوم.
• كما ذكروا أن رئيس جهاز المخابرات (الموساد)، دافيد برنياع، أكد أنه لم يكن لديه معرفة مسبقة بالهجمات، وأنه تلقى المعلومات أثناء وقوعها.

ومع ذلك، زعم مصدران إسرائيليان آخران أن برنياع كان بالفعل على علم بالخطة، وتعجبوا من توقيت تنفيذ الضربات بينما كانت الولايات المتحدة تحاول إحياء المفاوضات.
• يشير المسؤولون إلى أنه من غير المحتمل أن يكون ديرمر أو برنياع خارج دائرة التخطيط لهذه العملية.
• جرت مناقشات أولية بشأن الهجوم قبل أن يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الموافقة النهائية.

قمة عربية إسلامية في الدوحة
كشفت مصادر دبلوماسية عربية عن مقترح لعقد قمة عربية إسلامية في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام المقبلة.
• الأمانة العامة للجامعة العربية تجري مشاورات مع الدول الأعضاء بهذا الشأن.

جاءت الدعوة للقمة تعبيراً عن التضامن مع قطر بعد الهجوم الإسرائيلي.
• أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ هجوماً على الدوحة "لاستهداف القيادة العليا لحركة حماس"، متهماً إياها بالمسؤولية عن الهجوم على جنوبي إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

بعد الهجوم، أعلنت "حماس" فشل محاولة الاغتيال التي استهدفت الوفد المفاوض في قطر، مشيرةً إلى أن العملية أودت بحياة 5 من عناصر الحركة، من بينهم نجل القيادي، خليل الحية.

توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مقرات سكنية لأعضاء المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية.

❝ إن التصعيد الإسرائيلي يمثل اعتداءً على السيادة القطرية وتهديداً لتأمين المنطقة بأسرها. ❞



Post a Comment