محاولة انقلاب جارية في مدغشقر، وفقًا لما صرح به رئيس البلاد.

محاولة انقلاب جارية في مدغشقر، وفقًا لما صرح به رئيس البلاد.


ملخص:
تشهد مدغشقر محاولة انقلابية بعد انضمام وحدة عسكرية نخبويّة إلى احتجاجات يقودها الشباب ضد الحكومة. الاحتجاجات، التي بدأت بسبب انقطاع الكهرباء ونقص المياه، أسفرت عن مقتل 22 شخصًا وفقًا للأمم المتحدة.

محاولة انقلاب في مدغشقر

أعلن رئيس مدغشقر، يوم الأحد، عن وجود محاولة انقلاب في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي، وذلك بعد انضمام أعضاء من وحدة عسكرية نخبويّة إلى الاحتجاجات التي يقودها الشباب ضد الحكومة، مطالبين باستقالة الرئيس.

أحداث الاحتجاجات

  • شهدت مدغشقر أسابيع من الاضطرابات الكبيرة، حيث قاد مجموعة تُعرف باسم "جيل زد مدغشقر" الاحتجاجات.
  • أفادت الأمم المتحدة بأن الاحتجاجات أسفرت عن مقتل 22 شخصًا وإصابة العشرات، بينما نفت الحكومة هذا الرقم.

بيان الحكومة

قال بيان صادر عن مكتب الرئيس أندري راجولينا:
❝تود الحكومة إبلاغ الأمة والمجتمع الدولي بأن محاولة الاستيلاء على السلطة بشكل غير قانوني وبالقوة قد بدأت.❞

  • أضاف البيان أن الرئيس يدين بشدة هذه المحاولة ويحث جميع قوى الأمة على الاتحاد للدفاع عن النظام الدستوري والسيادة الوطنية.

الوضع العسكري

لم يحدد البيان من يحاول الإطاحة بالحكومة، لكن أعضاء من وحدة CAPSAT العسكرية انضموا إلى الاحتجاجات يوم السبت، مطالبين باستقالة الرئيس والمسؤولين الحكوميين.

تصريحات الضباط

أثناء حديثه إلى حشود المحتجين من مركبة مدرعة، قال العقيد ميشيل راندريانيرينا من وحدة CAPSAT:
❝هل نسمي هذا انقلابًا؟ لا أعلم بعد.❞

تاريخ مدغشقر السياسي

  • مدغشقر، الجزيرة الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها 31 مليون نسمة، شهدت عدة انقلابات منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1960.
  • تولى راجولينا الحكم لأول مرة كزعيم لحكومة انتقالية بعد انقلاب مدعوم من الجيش في عام 2009.

أسباب الاحتجاجات

  • بدأت الاحتجاجات بسبب انقطاع الكهرباء ونقص المياه، لكنها تطورت إلى استياء أكبر من الحكومة وقيادة راجولينا.
  • طرح المحتجون مجموعة من القضايا، بما في ذلك الفقر وتكاليف المعيشة، والوصول إلى التعليم العالي، والفساد المزعوم وسرقة الأموال العامة من قبل المسؤولين الحكوميين وعائلاتهم.

الاستجابة الحكومية

انضمت مجموعات مدنية ونقابات عمالية إلى الاحتجاجات، مما أدى إلى فرض حظر تجول ليلي في العاصمة أنتاناناريفو ومدن رئيسية أخرى.
حاول راجولينا تهدئة المحتجين عن طريق إقالة حكومته بالكامل، بما في ذلك رئيس الوزراء، في 29 سبتمبر، لكنه عيّن جنرالًا عسكريًا رئيسًا للوزراء الجديد، ولم يهدأ المحتجون.

حركة جيل زد

يمتلك المحتجون من جيل زد موقعًا إلكترونيًا وصفحة على فيسبوك وقنوات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنشأوا صفحة لجمع التبرعات.
لقد نظموا أنفسهم عبر الإنترنت ويقولون إنهم استلهموا من احتجاجات أخرى أسقطت حكومات في نيبال وسريلانكا.



Post a Comment