مجلس النواب الأميركي يعتزم التصويت يوم الثلاثاء على نشر ملفات قضية إبستين
ملخص
يعتزم قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي إجراء تصويت يوم الثلاثاء على مشروع قانون يكشف الملفات الفيدرالية المتعلقة بجيفري إبستين. يأتي ذلك بعد اعتراف بعض النواب الجمهوريين والديموقراطيين بضرورة متابعة التحقيقات المرتبطة بشخصيات بارزة.
مشروع قانون يكشف ملفات إبستين
يخطط قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي لعقد تصويت، الثلاثاء، على مشروع قانون يلزم بالكشف عن الملفات الفيدرالية المتعلقة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
- يأتي هذا القرار بعد نجاح النائبين الجمهوري توماس ماسي والديمقراطي رو خانا في تجاوز رئيس المجلس مايك جونسون وإلزامه بإجراء تصويت مباشر على مشروعهما المشترك.
- يشمل المشروع إجبار وزارة العدل على نشر جميع سجلاتها المرتبطة بإبستين.
تفاصيل التصويت
من المتوقع أن توافق لجنة القواعد في المجلس مساء الاثنين على إجراء تمهيدي لطرح 8 مشاريع قوانين للتصويت، منها تشريع إبستين.
- إذا أُقرّ الإجراء، فمن المتوقع بدء النقاش والتصويت النهائي يوم الثلاثاء، مع إمكانية تأجيله إلى المساء.
تصريحات ترمب
طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المدعية العامة بام بوندي ووزارة العدل بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن تحقيقات إبستين وعلاقاته بشخصيات بارزة مثل الرئيس السابق بيل كلينتون.
❝إنني ألتزم بالوقوف مع الحقيقة وأسعى لكشف جميع المعلومات المرتبطة بقضية إبستين.❞
تضارب داخلي بين الجمهوريين
من المتوقع أن ينشق عدد كبير من الجمهوريين لدعم مشروع القانون، الذي يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ وتوقيع ترمب ليصبح نافذاً.
- وقع أربعة نواب جمهوريين على العريضة التي فرضت التصويت، وهم ماسي ولورين بوبرت ومارجوري تايلور جرين ونانسي ميس، مما يتيح لهم مراقبة خطوات جونسون بدقة.
في حال استمرار التضارب بين الجمهوريين، فقد يؤدي ذلك إلى شلل في عمل المجلس، خصوصًا بعد عطلة استمرت 7 أسابيع بسبب الإغلاق الحكومي.
خلفية القضية
يلاحق الجدل حول إبستين الرئيس الأميركي منذ أشهر، حيث انتقد أنصاره وزارة العدل لعدم كشفها عن معلومات إضافية. بينما ينفي ترمب بشدة أي علم له بجرائم إبستين، مُشيرًا إلى أن علاقتهما توترت بعد أن كانا صديقين سابقين.