ماحمود خليل يرفع دعوى بقيمة 20 مليون دولار ضد إدارة ترامب

ماحمود خليل يرفع دعوى بقيمة 20 مليون دولار ضد إدارة ترامب


ملخص: محمود خليل، الناشط الفلسطيني، يسعى للحصول على تعويض قدره 20 مليون دولار ضد إدارة ترامب بعد اعتقاله غير القانوني. يهدف خليل إلى تحقيق المساءلة عن الانتهاكات التي تعرض لها.

محمود خليل يتحدث عن تجربته في الاعتقال

في مقابلة مع وكالة رويترز في مدينة نيويورك، تحدث محمود خليل عن تجربته القاسية في سجن الهجرة في لويزيانا، حيث انتظر أخبار ولادة ابنه.

تجربة مؤلمة

تذكر خليل، الذي كان يحمل ابنه البالغ من العمر عشرة أسابيع، الساعات التي قضاها في السجن. قال: "لا أستطيع وصف ألم تلك الليلة. هذا شيء لن أسامح عليه أبدًا."

السعي لتحقيق العدالة

بعد استعادة حريته، قام خليل بتقديم دعوى تعويض بقيمة 20 مليون دولار ضد إدارة ترامب، متهمًا إياها بالاعتقال الخاطئ والملاحقة القانونية. وأوضح: "هذا هو الخطوة الأولى نحو المساءلة."

دعوة للاعتذار

أعرب خليل عن استعداده لقبول اعتذار رسمي من إدارة ترامب. قال: "إما 20 مليون دولار أو اعتذار رسمي، لأن هدفي ليس الثراء الشخصي، بل تحقيق المساءلة الحقيقية."

التأكيد على حرية التعبير

عند سؤاله عن وضعه القانوني، قال خليل: "لقد استهدفوني بسبب آرائي، وليس بسبب أي جرائم ارتكبتها." وأضاف: "لن يمنعني أي شيء من التحدث ضد الإبادة الجماعية في فلسطين."

الظروف القاسية والادعاءات "السخيفة"

تتهم الدعوى إدارة ترامب بشن حملة غير قانونية لتخويف خليل وعائلته. وأشار إلى أنه تعرض للاختطاف من قبل عملاء فدراليين دون مبرر قانوني، وتم نقله إلى سجن بعيد.

الاعتقال بسبب المعتقدات

خلال فترة احتجازه، تم إيقاظ خليل من قبل سجين آخر ليجد وجهه على شاشة التلفاز في السجن. وقد أقر وزير الخارجية بأن خليل لم يرتكب أي جريمة، لكنه يجب أن يُرحل بسبب معتقداته.

الوقت الضائع

بعد 104 أيام في الحبس، أُطلق سراح خليل بقرار من قاضٍ فدرالي. ومع ذلك، يواجه الآن اتهامات جديدة تتعلق بتقديم معلومات مضللة في طلب بطاقة الإقامة.

التفكير في المستقبل

قال خليل إنه يحاول تعويض الوقت الضائع مع ابنه وزوجته، ويواصل جهوده للدفاع عن حقوق الفلسطينيين. وأكد: "لا يمكنني تغيير جوهر معارضتي للإبادة الجماعية، فهذا واجبي الأخلاقي."

❝إنهم يسيئون استخدام سلطاتهم لأنهم يعتقدون أنهم فوق المحاسبة.❞



Post a Comment