مؤشرات البنوك وألعاب الانتظار في الرسوم الجمركية
ملخص:
تستعد الفرق المالية في أوروبا لمتابعة أداء البنوك في الأسبوع المقبل، حيث تركز الأنظار على نتائج الأرباح. يتوقع المحللون أن يستمر القطاع المالي في تحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات في قطاعات أخرى.
أبراج البنوك
تبدو الأسواق متفائلة بشأن قدرة القطاع المالي على الحفاظ على زخم الأرباح الإيجابي هذا الربع. وصفت شركة سيتي الربع الأول بأنه "مقاوم بشكل ملحوظ"، مع توقعات المحللين لنمو الأرباح لكل سهم في مؤشر Stoxx 600 ليكون إيجابياً على أساس سنوي.
• يتركز التفاؤل بشكل كبير على البنوك الكبرى، بينما تعاني قطاعات مثل الرفاهية والسيارات والطاقة من تخفيضات في الأرباح.
تبدأ شركة UniCredit الإيطالية الأمور يوم الأربعاء، حيث ستحاول إبقاء المستثمرين مركزين على الأرقام بدلاً من طموحات الاستحواذ. بينما زادت حصتها في Commerzbank إلى 20%، يشير محللو Saxo Bank إلى عدم اليقين حول استحواذها المحتمل على Banco BPM، بعد أن أوقفته محكمة إيطالية حتى يتم استيفاء شروط إضافية.
ارتفعت أسهم UniCredit بأكثر من 50% حتى الآن هذا العام، مما يوفر بعض التفاؤل للرئيس التنفيذي أندريا أورسيل في سعيه للحفاظ على خطط التوسع.
الأرباح القادمة
ستقوم BNP Paribas، أكبر مقرض في منطقة اليورو من حيث الأصول، بالإبلاغ عن أرباحها يوم الخميس. في الربع الماضي، تجاوزت توقعات السوق بدعم من أداء بنك الاستثمار، لكنها خفضت هدف ربحيتها قليلاً.
في نفس اليوم، سيتجه الانتباه إلى Deutsche Bank في فرانكفورت. سجل البنك الألماني أفضل أرباح له منذ 14 عاماً في الربع الماضي، مستفيداً من زيادة أحجام التداول بسبب تقلبات السوق. صرح الرئيس التنفيذي كريستيان سيوينغ لشبكة CNBC في يونيو أنه يرى فرصة لأوروبا للاستثمار أكثر في قطاع الدفاع كمنطقة نمو رئيسية.
❝يجب على أوروبا أن تستثمر أكثر في دفاعها لتحقيق النمو المطلوب.❞
لعبة الانتظار
بالنسبة لمراقبي الاقتصاد الكلي، سيكون الحدث الأبرز في أوروبا هو اجتماع البنك المركزي الأوروبي. من المتوقع أن تحافظ الرئيسة كريستين لاغارد وزملاؤها على أسعار الفائدة عند 2% يوم الخميس. لكن هناك نقطة مهمة…
لا يُتوقع أن تؤثر تهديدات التعريفات الجمركية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نتائج هذا الاجتماع، وفقاً لمصادر من خمسة أعضاء في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي. ولكن إذا دفع ترامب نحو فرض تعريفات بنسبة 30% على واردات الاتحاد الأوروبي، فهناك افتراض واسع بأن البنك المركزي الأوروبي سيقوم بخفض أسعار الفائدة استجابة لذلك.
سيكون أمام المستثمرين حتى 11 سبتمبر لتقييم التأثير، حيث سيأخذ البنك المركزي الأوروبي عطلة صيفية بعد اجتماع هذا الأسبوع.
وضع التضخم
فيما يتعلق بالظروف الاقتصادية الأساسية، تحذر Deutsche Bank من أن مخاطر التضخم في أوروبا "لا تزال تُقلل من قيمتها، مع وجود شعور بالراحة الملحوظة عبر الأصول الرئيسية"، حيث لم يتسرب تأثير التعريفات بالكامل بعد.
أخبر استراتيجي البنك الكلي شبكة CNBC أن موعد 1 أغسطس للتعريفات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمهد الطريق لنتيجة متأخرة قد تؤدي إلى "رد فعل سوقي حاد جداً".