كيف يختار أحد الاستراتيجيين بين التقييمات المرتفعة والقيمة الحقيقية؟

كيف يختار أحد الاستراتيجيين بين التقييمات المرتفعة والقيمة الحقيقية؟


ملخص: يشير روبرت سافاج، رئيس استراتيجية السوق في BNY، إلى أن المستثمرين يواجهون صعوبة في اتخاذ قرارات واضحة بسبب ارتفاع تقييمات الأسهم. كما يعبر عن قلقه من تأثير السياسات الاقتصادية الحالية على السوق.

توجهات السوق الحالية

لا يزال هناك نقص في الوضوح من منظور السياسات، مما يجعل من الصعب على المستثمرين اتخاذ قرارات واضحة في ظل ارتفاع تقييمات الأسهم إلى مستويات قياسية، وفقًا لما ذكره روبرت سافاج، رئيس استراتيجية السوق في BNY.

تقييمات الأسهم

أشار سافاج إلى أن الاختيار بين الاستمرار في تقييمات مرتفعة أو البحث عن قيمة في سوق مكلف ليس قرارًا سهلاً. حاليًا، يتم تداول مؤشر S&P 500 بمعدل سعر إلى أرباح يبلغ حوالي 22 مرة، وهو قريب من أعلى متوسط له تاريخيًا خلال العشرين عامًا الماضية، حيث كان متوسطه حوالي 16 مرة، وفقًا لبيانات FactSet.

أسهم التكنولوجيا

تُعتبر أسهم التكنولوجيا الكبيرة مسؤولة عن الجزء الأكبر من ارتفاع مؤشر S&P 500 في عام 2025، وكذلك عن معظم نمو الأرباح في الربع الثاني.

التحديات المستقبلية

قال سافاج إن من بين التحديات التي تواجه السوق كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في سبتمبر، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.

❝ فكرة مخاطر التركيز على عدد قليل من الأسهم التي تحقق جميع الأرباح وتستقطب جميع التدفقات ليست جديدة — لقد شهدنا هذا الفيلم من قبل. عادة ما يتم التعامل مع ذلك من خلال تداولات دورية. هل نحن بحاجة إلى تداول دوري؟ بالتأكيد، ولكن ذلك يحتاج إلى محفز، وعادة ما يأتي هذا المحفز من تغير الدورة الاقتصادية. ❞

التوجهات الاستثمارية

أضاف سافاج أنه من السهل علينا التحدث عن السياسات الجيدة المحتملة، لكنها تبقى مجرد سرديات، والبيئة الحالية تعيق الأهداف الاستثمارية الواضحة. ومع استعداد السوق لتراجع محتمل بنسبة 5% في المدى القريب، يفضل سافاج السلع على الأسهم.

عند البحث عن الأسهم، يفضل الشركات التي تقدم تدفقات نقدية عالية. وأعرب عن قلقه من عدم وجود علامات واضحة على أن التركيبة الحالية للسوق تتجه نحو تغيير الدورة الاقتصادية.

تأثير التعريفات الجمركية

أوضح سافاج أن الاقتصاد من المحتمل ألا يشعر بالتأثير الكامل للتعريفات حتى أكتوبر أو نوفمبر، أي بعد شهرين أو ثلاثة.

قال سافاج: "من الصعب على أي شخص أن يناقشني حول النمو أو القيمة عندما يكون العائد على الاستثمار جزءًا أساسيًا من المعادلة الرياضية. لذا، حتى لو قام الاحتياطي الفيدرالي بخفض 50 نقطة أساس، كما يتوقع الجميع، قد لا يكون ذلك كافيًا لجعل تلك المعادلة تعمل."

ختام

"مرحبًا بكم في عالمي من عدم اليقين"، أضاف سافاج.



Post a Comment