كيف تعيد جيل زد تشكيل المعايير المؤسسية مع عودتهم إلى مكاتب العمل
ملخص:
تظهر دراسة عالمية حديثة أن العمال من جيل "زد" يتوجهون إلى المكاتب أكثر من أي فئة عمرية أخرى، مما يعكس تغيرات في ثقافة العمل. يتميز هؤلاء العمال بدمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل وتعزيز المحادثات حول الصحة النفسية.
عودة جيل "زد" إلى المكاتب
أظهرت دراسة عالمية حديثة أجرتها شركة العقارات "JLL" أن العمال من جيل "زد" يعودون إلى المكاتب أكثر من جميع الفئات العمرية الأخرى.
مع عودة هؤلاء العمال إلى المكاتب، يقومون بإعادة تشكيل المعايير المؤسسية من خلال:
• احتضان الذكاء الاصطناعي
• تطبيع المحادثات حول الصحة النفسية
• التعبير عن الذات بشكل أكثر أصالة
ولد جيل "زد" بين عامي 1997 و2012، وقد دخل العديد منهم سوق العمل خلال جائحة كورونا، حيث واجهوا تحديات العمل عن بُعد وعدم اليقين.
آراء القادة في العمل
ربط بعض القادة في عالم الأعمال بين زيادة العمل عن بُعد وجيل "زد"، مما أثار مخاوف بشأن الانضباط والمشاركة في العمل. علق الرئيس التنفيذي لشركة "جي بي مورغان"، جيمي ديمون، قائلاً: "بينما كنت أعمل سبعة أيام في الأسبوع منذ الجائحة، إلا أن "الزومرز" لا يظهرون" في إشارة إلى محترفي جيل "زد".
كما أشار رجل الأعمال البريطاني، اللورد آلان شوجر، البالغ من العمر 78 عامًا، إلى أن الشباب "يريدون فقط الجلوس في المنزل"، وضرورة عودتهم إلى المكاتب.
توجهات جديدة في بيئة العمل
على الرغم من ذلك، يُظهر العمال الشباب رغبتهم في المزيد من التفاعلات الشخصية، حيث يتوجهون إلى المكاتب بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع، وفقًا لدراسة عالمية شملت 12,000 موظف من قبل "JLL".
مع تراجع عدد المحترفين الأكبر سناً عن الذهاب إلى المكاتب، يجد الشباب أنفسهم إما وحدهم أو محاطين بأقران من نفس الفئة العمرية.
هذا أدى إلى ظهور مجموعة من الاتجاهات الجديدة في بيئة العمل، مثل:
• "نظرة جيل زد"
• أسلوب "سيرين المكتب"
• مصطلحات جديدة من "تيك توك"
❝نحن نعمل على تذويب الحدود بين كوننا زملاء وكوننا أصدقاء، مما يجعل العمل مع الآخرين أكثر راحة.❞
— ويرونغ لي، محترف في الاتصالات
شبكات مهنية متعمدة
يفضل المحترفون الأكبر سناً العمل من المنزل، مما أدى إلى تآكل ثقافة المحادثات غير الرسمية والتوجيه التي يسعى إليها العمال الشباب. لذا، أصبح جيل "زد" أكثر حرصًا على ملء هذه الفجوة.
قالت ويرونغ لي، البالغة من العمر 25 عامًا، وهي محترفة في الاتصالات، إنها كانت تذهب إلى المكتب خمسة أيام في الأسبوع، بينما يلتزم زملاؤها الأكبر سناً بجدول عمل هجين أو عن بُعد.
إدخال الشخصية إلى العمل
لا يتردد عمال جيل "زد" في إظهار شخصياتهم في العمل وتذويب الحدود بين الحياة الشخصية والمهنية.
قالت مادي لاني، مديرة العلاقات العامة البالغة من العمر 27 عامًا، إنها تفضل ارتداء الملابس المريحة وتقديم "ذاتها الكاملة" في العمل.
التحقق من الصحة النفسية
أصبح الحديث عن الصحة النفسية جزءًا مهمًا من ثقافة العمل بالنسبة لجيل "زد".
تشير الدراسات إلى أن حوالي 51% من الشباب يعتبرون الصحة النفسية والبدنية معيارًا أساسيًا للنجاح المستقبلي.
احتضان الذكاء الاصطناعي
يلجأ جيل "زد" إلى استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع من غيرهم، حيث يستخدمون التكنولوجيا لتحقيق التقدم في العمل.
قالت غرايسي ليسيك، مديرة العلاقات العامة البالغة من العمر 25 عامًا، إن الأجيال الشابة يمكن أن تساعد في تطبيع استخدام الذكاء الاصطناعي بين فرقهم.
تظهر الأبحاث أن حوالي 57% من جيل "زد" يستخدمون الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية، مما يعكس نظرتهم الإيجابية تجاه هذه التكنولوجيا.