كيف أقنع جيف بيزوس الرئيس التنفيذي لشركة ليفت بترك مايكروسوفت والانضمام إلى أمازون في التسعينيات
ملخص:
في عام 1996، قرر ديفيد ريشير ترك منصبه في مايكروسوفت للانضمام إلى أمازون، رغم التحذيرات من بيل غيتس. اليوم، يشغل ريشير منصب الرئيس التنفيذي لشركة ليفت، مستلهمًا من تجاربه السابقة.
قرار جريء في عالم التكنولوجيا
في عام 1996، أخبر ديفيد ريشير بيل غيتس أنه سيترك منصبه الإداري في مايكروسوفت، التي كانت واحدة من أكبر الشركات في العالم بإيرادات سنوية تقترب من 8.7 مليار دولار، للانضمام إلى أمازون، وهي "مكتبة صغيرة على الإنترنت".
اعترف ريشير، الذي يشغل الآن منصب الرئيس التنفيذي لشركة ليف، في حلقة من بودكاست فورتشن، أن هذا القرار لم يكن عقلانيًا بالكامل. وقد شغل ريشير منصب نائب الرئيس الأول للتجزئة في الولايات المتحدة في أمازون بين عامي 1997 و2002.
حاول غيتس إقناع ريشير بعدم اتخاذ هذه الخطوة، مشيرًا إلى نجاحه في مايكروسوفت، حيث طور أول منتج قاعدة بيانات للشركة، المعروف باسم Access.
كان غيتس، الذي كان أغنى شخص في العالم في ذلك الوقت، مندهشًا من رغبة ريشير في ترك مايكروسوفت للانضمام إلى شركة ناشئة على الإنترنت تحقق إيرادات سنوية تبلغ 15.7 مليون دولار فقط.
❝"الأمور تسير بشكل جيد هنا. هل تعني أنك ستترك هذه الشركة من أجل مكتبة إنترنت صغيرة لم يسمع بها أحد؟ هذا يجب أن يكون أغبى قرار سمعته في حياتي."❞
رؤية بصرية للمستقبل
التقى ريشير مع جيف بيزوس عبر الهاتف قبل عام من انضمامه إلى أمازون، عندما اتصل به بيزوس للتحقق من مرجع عمل لأحد الموظفين الجدد.
قال ريشير: "أجرينا محادثة رائعة، وكنت معجبًا جدًا بالأسئلة التي طرحها، وأن الرئيس التنفيذي لأمازون سيستغرق 45 دقيقة لإجراء فحص خلفية شخصيًا."
بحلول عام 1996، أصبح ريشير معجبًا جدًا ببيزوس وأمازون، وبدأ في إجراء مقابلات للحصول على وظيفة في الشركة الناشئة. كان هناك أمران أقنعاه بأن هذا هو القرار الصحيح:
- الهوس بتجربة العملاء: حيث أكد بيزوس أن بإمكانهم تحسين حياة الملايين من العملاء.
- الثقة في إمكانيات أمازون: حيث كان لديه رؤية واضحة لتوسيع نطاق الشركة.
في ذلك الوقت، كانت أمازون تركز على بيع الكتب فقط، لكن بيزوس كان لديه رؤية لتوسيع الشركة لتصبح "متجر كل شيء".
قال بيزوس: "أعتقد أنه إذا قمنا بكل شيء بشكل صحيح، بحلول عام 2000، سنكون شركة تبلغ قيمتها مليار دولار."
فرصة مثيرة
أدرك ريشير أنه يشارك في رؤية بيزوس لأمازون، ووجد الفرصة لتكون في مقدمة هذا النمو السريع "مغرية جدًا".
قال: "فكرت في نفسي: كم مرة يمكنك أن تكون في شركة عند هذا التقاطع المجنون بين التكنولوجيا والثقافة، وتبني شيئًا يمكن أن يصبح شركة بمليار دولار؟"
تجاوزت أمازون توقعات بيزوس، حيث حققت 1.6 مليار دولار في الإيرادات السنوية في عام 1999. كان ريشير جزءًا كبيرًا من هذا النمو، حيث انضم إلى أمازون كموظف رقم 37.
عندما غادر ريشير الشركة ليصبح أستاذًا في جامعة واشنطن في عام 2002، كانت إيرادات أمازون السنوية 3.9 مليار دولار.
الآن، وعمره 60 عامًا، يقود ريشير شركة ليفت منذ عام 2023، ولا يزال يستلهم من تجاربه السابقة مع غيتس وبيزوس. يتذكر بحماس سنوات أمازون الأولى، حيث قال: "كان ذلك حقًا مثل صاروخ، وهو دائمًا شيء ممتع أن تكون عليه."