قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف غزة في ذكرى الحرب، وحماس وإسرائيل تتباحثان بشأن خطة ترامب.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف غزة في ذكرى الحرب، وحماس وإسرائيل تتباحثان بشأن خطة ترامب.


ملخص:
تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة في الذكرى الثانية لهجوم حماس، مما يزيد من تعقيد المفاوضات حول إنهاء النزاع. تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل مع تزايد الدعم لفلسطين.

العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة

تواصل الدبابات والطائرات الإسرائيلية قصف أجزاء من غزة، مما يمنح الفلسطينيين عدم راحة في الذكرى الثانية لهجوم حماس الذي أدى إلى عامين من الحرب.

أفاد السكان أن إسرائيل واصلت هجومها بعد أن بدأت حماس وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة يوم الاثنين في منتجع شرم الشيخ المصري حول قضايا حساسة مثل انسحاب إسرائيل من غزة ونزع سلاح حماس.

تعتبر هذه المفاوضات حول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأكثر وعداً حتى الآن لإنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين ودمرت غزة منذ الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023.

ذكرى الهجوم وتصريحات الفصائل

أفاد سكان في خان يونس ومدينة غزة بتعرضهم لقصف كثيف من الدبابات والطائرات في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء.

أطلقت الفصائل المسلحة في غزة صواريخ عبر الحدود، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في كيبوتس نتيف هاسارا، بينما واصلت القوات الإسرائيلية مواجهة المسلحين داخل القطاع.

في ذكرى الهجوم، تعهدت مجموعة من الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي، بأن "خيار المقاومة بكل الوسائل هو الطريق الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني".

❝لا يحق لأحد التنازل عن أسلحة الشعب الفلسطيني. هذه السلاح الشرعي… سيتوارثه الأجيال الفلسطينية حتى يتم تحرير أراضيهم ومقدساتهم.❞

إسرائيل تحت ضغط دولي متزايد

تفاوض إسرائيل من موقع قوة، حيث ردت على هجوم 2023 بإطلاق هجومها للقضاء على حماس في غزة، بالإضافة إلى اغتيال قادة حماس البارزين خارج القطاع.

لكن الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، الذي تقول السلطات الصحية المحلية إنه أودى بحياة أكثر من 67,000 شخص ودمر القطاع، عزل البلاد على الساحة الدولية.

اعترف بعض القادة الغربيين بدولة فلسطين، واندلعت احتجاجات مؤيدة لفلسطين حول العالم.

ترامب يسعى لتحقيق انتصار في السياسة الخارجية

استثمر ترامب رأس مال سياسي كبير في جهود إنهاء الحرب.

حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات في مصر، ستظل هناك أسئلة رئيسية، بما في ذلك من سيحكم غزة ويعيد بناءها.

استبعد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي دور لحماس، التي استولت على غزة في عام 2007 بعد هزيمة منافسيها في حرب أهلية قصيرة.

على الرغم من أن ترامب يقول إنه يريد صفقة بسرعة، إلا أن مسؤولاً مطلعاً على المفاوضات توقع أن تتطلب الجولة التي بدأت يوم الاثنين بضعة أيام على الأقل.

تشمل الوفد الإسرائيلي مسؤولين من وكالات التجسس "الموساد" و"الشين بيت"، بالإضافة إلى مستشار السياسة الخارجية لنتنياهو، أوفير فالك، ومنسق الرهائن غال هيرش.

يرأس وفد حماس قائدها المنفى في غزة، خليل الحيّة، الذي نجا من غارة جوية إسرائيلية قبل شهر.

أرسلت الولايات المتحدة مبعوثاً خاصاً، ستيف ويتكوف، وجared كوشنر، صهر الرئيس الذي لديه علاقات قوية مع الشرق الأوسط.



Post a Comment