قمة منظمة شنغهاي: 20 زعيمًا يحددون معالم العقد القادم
ملخص
تستضيف الصين قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، بمشاركة قادة دوليين بارزين، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المنظمة في مواجهة التحديات العالمية. الحدث يعكس طموحات بكين الكبيرة على الساحة الدولية في ظل التوترات الحالية.
قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين
استضافت الصين أكبر قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون في تاريخها بمدينة تيانجين الساحلية، في يومي الأحد والاثنين. هذا الحدث شهد حضور أكثر من 20 زعيماً من دول العالم و10 رؤساء منظمات دولية.
- تمثل القمة الاجتماع الخامس الذي تستضيفه الصين لزعماء الدول الأعضاء.
- تهدف القمة إلى تعزيز دور المنظمة في مواجهة التحديات العالمية مثل التشرذم الجيوسياسي والمنازعات التجارية والاقتصادية.
تسليط الضوء على القادة
حضر القمة قادة بارزون مثل:
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
- رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي
- رئيس وزراء باكستان شهباز شريف
تجسد هذه المشاركة تطور منظمة شنغهاي من منظمة أمنية إلى منصة عالمية.
❝القمة ليست مجرد اجتماع لرؤساء الدول الأعضاء، بل ستشهد حواراً معمقاً حول قضايا ملحة في العالم اليوم.❞ — نورلان يرميكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون
أهمية القمة
في مؤتمر صحافي، أكد مساعد وزير الخارجية الصيني ليو بين أن القمة ستصدر "إعلان تيانجين" وتوافق على استراتيجية التنمية لعقد العقد المقبل.
- من المتوقع أن يحدد الإعلان أولويات المنظمة.
- سيتم اعتماد "استراتيجية تنمية منظمة شنغهاي 2035".
التعاون والشراكات
حول إمكانية توسيع المنظمة، أكد يرميكباييف أن "أبواب المنظمة مفتوحة دائماً" لتشمل المزيد من الدول.
موقف المنظمة تجاه الغرب
يصف البعض منظمة شنغهاي بأنها "كتلة معادية للغرب"، إلا أن القادة في المنظمة ينفون هذا التوصيف:
- يوضح رئيس وزراء قيرغزستان السابق جومارت أوتورباييف أن المنظمة تهدف إلى بناء الثقة والأمن في القارة الأوراسية.
- يشدد السفير الروسي في بكين على أن المنظمة ليست تحالفاً عسكرياً ولا تستهدف أي طرف ثالث.
اجتماعات ثنائية
من المقرر أن تشهد القمة اجتماعات ثنائية مهمة، بما في ذلك زيارة رئيس الوزراء الهندي نياندرا مودي، والتي تعتبر خطوة في إعادة ضبط العلاقات الصينية الهندية.
التحضيرات للعرض العسكري
بعد القمة، سيشهد عدد من القادة عرضاً عسكرياً في بكين، بمناسبة الذكرى الـ80 لانتصار "حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني"، المنتظر أن يتم بحظور زعماء دوليين.
في الختام، الانتهاء من الاستعدادات للعرض العسكري قد اكتمل، حيث أكد مسؤول عسكري على أن العرض سيظهر التقدمات التي أحرزها الجيش الصيني في التحديث والجاهزية القتالية.