قمة منظمة شنغهاي في تيانجين تدين تصعيد إسرائيل في غزة

قمة منظمة شنغهاي في تيانجين تدين تصعيد إسرائيل في غزة


ملخص
أدانت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التصعيد المستمر في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مطالبة بوقف شامل لإطلاق النار وضمان المساعدات الإنسانية. كما نددت بتصعيد الهجمات الإسرائيلية على إيران، محذرة من تأثير ذلك على الأمن الدولي.

قلق شديد بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
أعربت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، يوم الاثنين، عن قلقها العميق إزاء استمرار التصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أدانت بشدة الحرب الإسرائيلية التي تسببت في سقوط العديد من الضحايا المدنيين وكوارث إنسانية في قطاع غزة.

صدر هذا الموقف في وثيقة "إعلان تيانجين" عقب القمة السنوية للمنظمة التي استضافتها مدينة تيانجين بالصين. كما أكدت الدول الأعضاء على:

ملخص
أدانت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التصعيد المستمر في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مطالبة بوقف شامل لإطلاق النار وضمان المساعدات الإنسانية. كما نددت بتصعيد الهجمات الإسرائيلية على إيران، محذرة من تأثير ذلك على الأمن الدولي.

قلق شديد بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
أعربت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، يوم الاثنين، عن قلقها العميق إزاء استمرار التصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أدانت بشدة الحرب الإسرائيلية التي تسببت في سقوط العديد من الضحايا المدنيين وكوارث إنسانية في قطاع غزة.

صدر هذا الموقف في وثيقة "إعلان تيانجين" عقب القمة السنوية للمنظمة التي استضافتها مدينة تيانجين بالصين. كما أكدت الدول الأعضاء على:

• أهمية التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
• ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
• زيادة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشارت الدول الأعضاء إلى أن "السبيل الوحيد لكفالة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط هو التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية".

وتفيد وزارة الصحة الفلسطينية بأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، مما أسفر عن أزمة إنسانية كبيرة ودمار واسع.

إدانة الضربات الإسرائيلية على إيران
أدانت الدول الأعضاء "بشدة" الضربات الإسرائيلية على إيران، محذرةً من أن هذه الأعمال العدائية ضد المنشآت المدنية، بما في ذلك المنشآت النووية، تؤدي إلى خسائر بين المدنيين.

وأكدت أن هذه الضربات تُشكل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي، وتؤثر سلباً على الأمن الإقليمي والدولي. وقد أكدت الدول الأعضاء أيضاً على:

• ضرورة كفالة السلامة النووية.
• حماية المنشآت النووية والسكان والبيئة خلال النزاعات العسكرية.
• التزامها بالتوصل إلى حل سلمي للمشكلات الراهنة من خلال الجهود الدبلوماسية.

كما أكدت الدول الأعضاء مجدداً على إلزامية قرار مجلس الأمن رقم 2231 (عام 2015) ودعت الأطراف المعنية إلى استئناف الحوار البناء لتجنب المزيد من التدهور.

قمة منظمة شنغهاي
شارك قادة أكثر من 20 دولة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين من 31 أغسطس إلى 1 سبتمبر، حيث تُعتبر القمة أكبر تجمع منذ تأسيس المنظمة.

التقى الرئيس الصيني خلال القمة مع رؤساء وزراء عدد من الدول، بما في ذلك الهند ومصر، إلى جانب لقائه مع نظيريه الروسي والتركي، والأمين العام للأمم المتحدة.

تأسست منظمة شنغهاي للتعاون عام 2001 في مدينة شنغهاي الصينية، وتضم الآن عدة دول منها الصين وروسيا والهند وإيران وعدد من الدول الأخرى كمراقبين أو شركاء في الحوار.

❝ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتطلبان تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، وحماية القانون الدولي. ❞



Post a Comment