قمة شنغهاي 2023: مشاركة موسعة، أجندة فريدة، وتحديات غير مسبوقة
ملخص: وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مدينة تيانجين الصينية للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون. القمة، التي تستمر ليومين، تجمع قادة دول بارزين لمناقشة التحديات العالمية وتعزيز التعاون.
زيارة بوتين إلى تيانجين
وصل فلاديمير بوتين، صباح الأحد، إلى مدينة تيانجين شمالي الصين للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون. ويأتي ذلك بينما بدأ الرئيس الصيني شي جين بينج اجتماعاً ثنائياً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
- هذه هي الزيارة الأولى لمودي إلى الصين منذ سبع سنوات.
- القمة تستمر ليومين، بمشاركة زعماء من آسيا الوسطى، وجنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط، في إطار أكثر من 20 زعيماً دولياً.
أهداف القمة
تعكس قمة تيانجين جهود الصين لتعزيز نفوذها عالميًا من خلال التعددية.
- تعد هذه القمة الاجتماع الخامس الذي تستضيفه الصين لزعماء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي.
- ستركز القمة على مستقبل المنظمة وسط التحديات التي تواجهها، بما في ذلك النزاعات التجارية المتصاعدة.
الاجتماعات الثنائية
التركيز سيكون على البيان المشترك المتوقع من القمة.
- محادثات ثنائية بين بوتين ومودي ستتناول عدداً من القضايا البارزة، بما في ذلك مبيعات النفط الروسي.
تطبيع العلاقات بين الصين والهند
من المتوقع أن يطرح مودي موضوع "تطبيع العلاقات" مع الصين، بالإضافة إلى تهدئة التوترات الحدودية.
- الهند كانت قد اعترضت سابقًا على بيان للمنظمة لعدم إدانته للهجمات في كشمير.
❝ إذا أيدت الهند البيان المشترك في النهاية، فهذا يشير إلى رغبة أكبر في الوقوف إلى جانب منظمة شنغهاي. ❞
اجتماعات أخرى
أفادت وسائل الإعلام بأن مسؤولين باكستانيين سيتباحثون مع شي وبوتين.
- إيران ستعقد لقاءً ثنائيًا مع الصين، في حين أن تركيا تفكر في الانضمام للمنظمة.
التحديات أمام الصين
تسعى الصين إلى تجاوز الجمود الذي واجهته المنظمة في السنوات السابقة.
- تصريحات مسؤولي البلاد تشير إلى أهمية تحقيق "نتائج ملموسة" في القمة الحالية.
تعتبر منظمة شنغهاي للتعاون منصة حيوية لتعزيز الثقة والعلاقات الحسنة، رغم التحديات التي تواجهها في تحقيق أهدافها.