قبل قمة محتملة بين ترامب وشي، الصين تسعى للحصول على ‘هدية’ في شكل رقائق HBM

قبل قمة محتملة بين ترامب وشي، الصين تسعى للحصول على ‘هدية’ في شكل رقائق HBM


ملخص: تسعى الصين إلى تخفيف القيود الأمريكية على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي، مع التحضير لقمة محتملة بين الرئيس ترمب والرئيس شي. المسؤولون الصينيون يبرزون أن هذه القيود تعوق تقدمهم في التكنولوجيا.

الجهود الصينية للتخفيف من القيود الأمريكية
تستهدف الصين إقناع الولايات المتحدة بتخفيف القيود المفروضة على تصدير رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، في سياق المفاوضات التجارية التي تسبق قمة محتملة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج.

  • أفاد مسؤولون صينيون لخبراء في واشنطن برغبة بكين في تغيير سياسات إدارة ترمب.
  • من المتوقع أن يتم تمديد فترة التهدئة لمدة 90 يوماً لتفادي إعادة فرض رسوم جمركية.

تعبر بكين عن استيائها من القيود الأمريكية، خاصة بعد أن أعلن الرئيس جو بايدن في 2022 عن إجراءات للحد من قدرة الصين على تصنيع رقائق متقدمة. في عام 2024، تم فرض حظر على تصدير رقائق HBM إلى الصين.

المفاوضات التجارية الحالية
شهدت الأشهر الأخيرة ثلاث جولات من المفاوضات التجارية بقيادة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت. تناولت هذه المفاوضات موضوع رقائق الذاكرة HBM، بينما لم يعلق الجانب الأمريكي بعد على هذه الموضوعات.

❝ تعكس هذه القيود الكبرى عائقاً أمام تقدم التكنولوجيا الصينية، مما يدعو الصين إلى إلغائها لتحقيق تقدم أكبر. ❝

القلق الأمريكي
في واشنطن، يتزايد القلق من احتمال تخفيف القيود الأمريكية، خصوصاً بعد أن ألغى ترمب الحظر السابق على مبيعات رقائق H20. علق جريجوري ألين من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بأن:

  • رقائق الذاكرة HBM تعتبر أساسية لنموذج رقائق الذكاء الاصطناعي.
  • تخفيف القيود قد يساعد شركات مثل "هواوي" في تطوير تقنيات متقدمة.

تحقيقات في التهريب
ترتفع المخاوف حول تهريب رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، حيث تُستخدم رقائق ألعاب الفيديو لأغراض الذكاء الاصطناعي، رغم عدم تسويقها لذلك من قبل "إنفيديا".

  • كشف تقرير أن مجموعات صينية استحوذت على رقائق متقدمة بقيمة مليار دولار عبر التهريب.
  • دعا جون مولينار، رئيس لجنة الشؤون الصينية، إلى اتخاذ تدابير صارمة لمراقبة تصدير الرقائق.

موقف شركة إنفيديا
تروج إنفيديا بأن بطاقات الألعاب التي تُباع في الصين لا تحتاج إلى أي ترخيص. كما أكدت أن التكنولوجيا المصممة تستهدف مستخدمي الألعاب.

تحذر إنفيديا من أن إعادة استخدام بطاقات الألعاب ليس مجديًا لتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.



Post a Comment