قبل قمة ألاسكا: 6 مراحل تبرز تحول العلاقة بين بوتين وترمب

قبل قمة ألاسكا: 6 مراحل تبرز تحول العلاقة بين بوتين وترمب


ملخص
العلاقة المعقدة بين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين تشهد قمة جديدة في ألاسكا، بينما تتصاعد التوترات بشأن الصراع في أوكرانيا. الاجتماع يمثل فرصة للتفاوض في قضايا شائكة ولتقييم التغيرات الحاصلة منذ آخر لقاء بين الزعيمين.

العلاقة بين بوتين وترمب
شهدت العلاقة الشخصية بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين العديد من المنعطفات منذ آخر اجتماع ثنائي بينهما. تنطلق أول قمة بينهما منذ سبع سنوات في ولاية ألاسكا، مما يمثل رمزية قوية ويشكل خلفية معقدة للمحادثات التي تركز على إنهاء الحرب في أوكرانيا.

  • القمة تعكس استراتيجية بوتين الماكرة، حيث يسعى إلى إبرام صفقة كبيرة بعيداً عن تواجد الأطراف الأخرى.

أبرز محطات العلاقة
على مدى السنوات، كان بوتين موضوع افتتان لترمب، الذي عبر عن إعجابه بذكائه في أوقات مختلفة. العلاقات بين الرئيسين تنطوي على طابع ودّي، إذ كان بوتين ينادي ترمب ببساطة بـ"دونالد".

  • خلال ولايته الأولى، لم يُخفِ ترمب إعجابه بقدرات بوتين، حيث نتج عن ذلك تواصل مكثف بينهما.
  • شهد الاجتماع الشهير مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي تصريح ترمب: "لقد خاض بوتين معي الكثير من التجارب العصيبة".

لقاءات سابقة بارزة

  • قمة هامبورغ 2017: كانت محور جدل كبير، حيث تصدر حديث التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.
  • قمة أبيك في دا نانغ: شهدت انزعاج بوتين بسبب إلغاء اجتماع ثنائي، مع تحذيرات بشأن الأجندة.
  • قمة هلسنكي 2018: أثارت تصريحات ترمب دعم بوتين شكوكاً وانتقادات في الأوساط السياسية.

"❝لم يسبق لأي رئيس أن أذل نفسه بهذا الشكل أمام طاغية.❞"
— جون ماكين

بقية الاجتماعات

  • مراسم هدنة الحرب العالمية الأولى في باريس: تجنب ترمب الاجتماع مع بوتين، مما أعتبر إهانة في السياق الدبلوماسي.
  • قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين: ألغى ترمب الاجتماع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مبرراً ذلك بحادث يتعلق بروسيا.
  • قمة أوساكا 2019: لم يعقد الاجتماع بشكل مثمر، لكنه عكس الأجواء الخفيفة بين الزعيمين، رغم التوترات.

مع بروز التحديات الجديدة بعد تفشي جائحة كورونا وتغير موقف بوتين تجاه الغرب، تبقى الأنظار متجهة نحو كيفية تطور العلاقة بين الطرفين خلال القمة المقبلة.



Post a Comment