قاضٍ برازيلي يخفف القيود على إقامة بولسونارو الجبرية
ملخص: قاضٍ برازيلي يخفف من شروط الإقامة الجبرية للرئيس السابق جايير بولسونارو، مما يتيح له استقبال أقاربه دون إذن قضائي. القضية تثير جدلاً قانونياً واسع النطاق، مع توقعات بإصدار حكم نهائي قريباً.
الإقامة الجبرية لبولسونارو
خفف قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية، ألكسندر دي مورايش، من شروط الإقامة الجبرية المفروضة على الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو. القرار يتيح له استقبال زيارات من أفراد عائلته دون الحاجة إلى إذن قضائي مسبق.
تفاصيل القرار
- الإقامة الجبرية: بدأ وضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية منذ الاثنين، بسبب مزاعم بانتهاكه أوامر المحكمة.
- الزيارات المسموح بها: سمح القاضي لبولسونارو باستقبال:
- زوجته ميشيل
- ابنته
- ربيبته (ابنة زوجته)
وجميع الأبناء وأحفاده دون إخطار مسبق، مع بقاء حظر على استخدام الهواتف المحمولة أو التقاط الصور.
القيود الاجتماعية
لا يزال بولسونارو ممنوعاً من التواصل مع ابنه، إدواردو بولسونارو، المقيم في الولايات المتحدة، والذي يُزعم أنه لعب دوراً في فرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
السوار الإلكتروني
قبل أسبوعين، أمر القاضي دي مورايش بتثبيت سوار إلكتروني على قدم بولسونارو لمنع أي محاولة هروب محتملة.
الأسباب القانونية
استند القاضي في قراره إلى انتهاكات قام بها بولسونارو لأوامر سابقة تحظر استعمال وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الانتهاكات تضمنّت ظهور بولسونارو في مكالمة فيديو نُشرت بواسطة ابنه، فلافيو بولسونارو.
بينما يرى البعض أن القضية ضد بولسونارو قوية، إلا أن جدلاً قانونياً واسعاً أثير حول قرار الإقامة الجبرية.
استجابة سياسية
في رد فعل على القرار، عرقل سياسيون متحالفون مع بولسونارو جلسات الكونجرس، مطالبين بعزل القاضي دي مورايش ومنح عفو شامل للمتهمين بمحاولة الانقلاب.
أفق القضية
التقارير تشير إلى أن القضية ضد بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، في مراحلها النهائية. ومن المتوقع صدور الحكم في وقت مبكر من الشهر المقبل، حيث يواجه عقوبة محتملة بالسجن لأكثر من 40 عاماً.
❝القاضي كان صبوراً تجاه الانتهاكات المتكررة، لكن هناك تساؤلات حول طبيعة الانتهاك المحدد.❞