في ظل زيادة الضغوط من ترامب، أوكرانيا تضع خططًا لإجراء الانتخابات الرئاسية في مايو
ملخص الخبر:
تخطط أوكرانيا لإجراء انتخابات رئاسية بالتزامن مع استفتاء حول اتفاق السلام مع روسيا، تحت ضغط أمريكي لتنفيذ ذلك بحلول 15 مايو. يأتي هذا وسط تراجع الدعم الشعبي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يعكس تحديات سياسية معقدة في ظل الحرب المستمرة.
تخطيط الانتخابات في أوكرانيا
بدأت أوكرانيا التخطيط لإجراء انتخابات رئاسية بين الاستفتاء على اتفاق السلام المحتمل مع روسيا. تأتي هذه الخطوة بعد ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي دعت كييف لإجراء التصويتين بحلول 15 مايو، مهددة بفقدان الضمانات الأمنية الأمريكية إذا لم يتم ذلك.
- مفاوضات السلام: الضغوط من البيت الأبيض تدفع كييف لإنهاء مفاوضات السلام، مع تركيز على الصيف القريب.
- التوقيت: التحركات تهدف إلى إنهاء النزاع الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية بحلول يونيو.
❝ يقولون إنهم يريدون إنجاز كل شيء بحلول يونيو… حتى تنتهي الحرب ❞
تحديات سياسية
تعتبر الانتخابات خطوة جذرية لرئيس ظل يؤكد أن تنظيمها كان مستحيلاً بسبب الحرب والأحكام العرفية. يعتزم الرئيس زيلينسكي إعلان تفاصيل الانتخابات في 24 فبراير، تزامناً مع ذكرى الغزو الروسي.
- تراجع الدعم الشعبي: تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع الدعم لزيلينسكي مقارنةً بالماضي، وسط قضايا الفساد وإرهاق الحرب.
- اشتراطات أميركية: الرئيس الأمريكي ربط الضمانات الأمنية بالتوصل إلى تسوية شاملة، مما يزيد من الضغوط على كييف.
الجدول الزمني والتحديات
على الرغم من الضغط للتسريع، فإن الجدول الزمني يأتي مع تحديات كبيرة. يشير مسؤولون إلى أنه من غير المرجح أن يصمد الموعد نهائيًا.
- أسباب التأخير المحتملة:
- الفجوات بين المفاوضات مع بوتين.
- ازدياد الأوضاع الميدانية وتوسع الهجمات الروسية.
الانتخابات تحت النار
تحت الأحكام العرفية، هناك تعقيدات قد تؤثر على سلامة التصويت. يقول خبراء إن إجراء الانتخابات في ظل ظروف الحرب يمثل تحديًا حقيقيًا.
-
تحذيرات من التسرع:
- غياب وقف إطلاق النار يمكن أن يعرض مراكز الاقتراع للخطر.
- قد تتسبب الانتخابات السريعة في تفاقم الانقسامات السياسية.
رأي المسؤولين المحليين
يعارض الكثير من السياسيين إجراء الانتخابات قبل تحقيق السلام الشامل. عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أكد أن المنافسة السياسية أثناء الحرب قد تكون مدمرة.
- خطر الانقسام الداخلي: يرى كليتشكو أن مثل هذه الانتخابات قد تعزز الانقسامات، مما يخدم مصالح روسيا.
أشار مقربون من زيلينسكي إلى أن تنظيم الانتخابات قد يعزز فرص إعادة انتخابه، خاصةً بالتزامن مع استفتاء على السلام. ومع ذلك، تحتاج أوكرانيا إلى مستوى عالٍ من المشاركة لضمان اعتماد الانتخابات دولياً.
ختامًا، تبقى الأسئلة معلقة حول ما إذا كانت الانتخابات ممكنة في هذه الظروف، وما إذا كانت ستكون شرعية في نظر المجتمع الدولي.