فيلم ‘House of Dynamite’ الأمريكي يثير قلق البنتاجون
ملخص
أعربت وزارة الحرب الأميركية عن قلقها إزاء فيلم "بيت الديناميت"، الذي يتناول فشل الدفاعات الصاروخية الأميركية. تنبه المذكرة الداخلية إلى تصوير الدفاع الصاروخي بشكل سلبي وقد يؤثر على المناقشات المستقبلية.
قلق الوزارة
أعربت وزارة الحرب الأميركية ("البنتاجون") في مذكرة داخلية عن قلقها من فيلم "بيت الديناميت" House of Dynamite. يتناول الفيلم فشل الدفاعات الصاروخية الأميركية في التصدي لصاروخ باليستي عابر للقارات مزود برأس نووي متجه نحو شيكاغو.
- أُخرج الفيلم بواسطة المخرجة الحائزة على جائزة الأوسكار كاثرين بيجلو.
- يَميز الفيلم إدريس ألبا وريبيكا فيرجسون.
- تم عرض الفيلم في عدد محدود من دور السينما الأميركية وضمن منصة "نتفليكس".
المذكرة الداخلية
تاريخ المذكرة هو 16 أكتوبر، وتهدف إلى ضمان أن وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية على اطلاع بالمحتوى الذي قد يُطرح في النقاشات. تشير المذكرة إلى تصوير الدفاعات الصاروخية الأميركية لتكون "غير فعالة" في ظل رغبة الرئيس السابق دونالد ترمب في زيادة الإنفاق على الدفاعات.
- تتطرق المذكرة لتصريح وزير الدفاع الأميركي، الذي يجسده جاريد هاريس، حول فرصة لا تتجاوز 50% لإسقاط الصاروخ بميزانية تبلغ 50 مليار دولار.
وثيقة "غير قابلة للنشر"
الوثيقة تحمل إشعار "للاستخدام الداخلي فقط"، وجاءت بعد إخلاء الصحافيين من البنتاجون، تضمنت معلومات تهدف إلى تصحيح الافتراضات الخاطئة حول الدفاع الصاروخي.
- توضح الوثيقة أن النجاح الفعلي للعناصر الدفاعية يجب أن يُفهم بشكل دقيق بعيداً عن الدراما السينمائية.
❝ يجب أن يتوقع أي دفاع قوي مواجهة صواريخ باليستية عابرة للقارات متعددة، لكن لم يكن أي من هذه العناصر جزءاً من قصة هذا الفيلم. ❞ – لورا جريجو، ناقدة مخضرمة للدفاع الصاروخي.
نظام الدفاع الصاروخي
ووفق تقرير صادر عن مكتب المحاسبة الحكومية عام 2020، أنفق البنتاجون حوالي 53 مليار دولار على نظام اعتراض الصواريخ.
- نظام الدفاع يُدار بواسطة شركة "بوينج" ويُشغل من قبل القيادة الشمالية الأميركية.
- تخطط الوزارة لإنفاق حوالي 10 مليارات دولار لتطوير النظام حتى نهاية العام الحالي.
ردود البنتاجون
البنتاجون أكد أنه لم يُستشر بشأن الفيلم، وأنه لا يعكس أولويات الإدارة الحالية. يبقى النظام الدفاعي عنصراً أساسياً في الاستراتيجيات الدفاعية الأميركية لضمان سلامة وأمن الشعب الأميركي وحلفائه.
لم تُفصح إدارة ترمب عن تفاصيل بشأن دفاع القبة الذهبية، ولا تزال العديد من جوانب البرنامج غامضة.