فريق ترامب يشرف على خطة غزة من خلال إنشاء منشأة جديدة في جنوب إسرائيل
ملخص
يجري تحويل مستودع ضخم في جنوب إسرائيل إلى مقر لمتابعة تنفيذ خطة السلام في غزة. تشمل الجهود التنسيقية مراقبة وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية.
تحويل مستودع إلى مركز تنسيق
على أطراف مدينة صغيرة في جنوب إسرائيل، يجري تحويل مستودع ضخم إلى مقر لمتابعة تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة.
- الخطة نجحت قبل نحو أسبوعين في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الأحياء المتبقين في غزة.
- الآن، تركز الجهود على إيجاد بدائل لحركة "حماس" لتولي إدارة القطاع.
أنشطة المركز
عمل نحو 200 جندي أميركي بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي وشركاء آخرين على إنشاء "مركز تنسيق مدني عسكري".
- يهدف المركز إلى مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس".
- يتولى المركز تنسيق تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
تصميم المركز
تتميز قاعة المركز بتقسيمها إلى مناطق متعددة.
- تحتوي على شاشات كبيرة تعرض النقاط العشرين لخطة ترمب.
- المكبر الصوتي يذكر الجنود بعدم التدخين داخل القاعة.
❝هذا المركز يمثل رمزاً ملموساً التزام واشنطن باتفاق السلام.❞
دور المسؤولين الأميركيين
أكد مسؤولون أميركيون أن المركز يمثل "رمزاً ملموساً" لالتزام واشنطن باتفاق السلام في غزة.
- يتيح المركز مراقبة خطوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
جهود التنسيق الدولية
شوهد ضباط من دول شريكة للولايات المتحدة أثناء تنقلهم في أروقة المركز.
- من بين الدول المشاركة: ألمانيا، فرنسا، اليونان، قبرص، بريطانيا، أستراليا وكندا.
مراقبة الوضع في غزة
يشمل جزء من عملية المراقبة متابعة التطورات في غزة.
- جمع معلومات حول إعادة جثامين الرهائن الإسرائيلين.
- متابعة توفر المواد الغذائية في القطاع.
تصريحات المسؤولين
قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن العمل في هذا المستودع هو "مفتاح الحفاظ على تماسك الخطة"، مضيفاً:
- "ليست هناك خطة بديلة. هذه هي الخطة الأفضل، وهي الخطة الوحيدة."
محادثات تشكيل "القوة الدولية"
يجري مسؤولون أميركيون محادثات مع عدة دول لتشكيل "قوة استقرار" دولية.
- تشمل الدول المحتملة: مصر، تركيا، الإمارات، إندونيسيا وأذربيجان.
- لا تزال قضايا عديدة قيد النقاش، مثل طبيعة التفويض وهيكل القيادة.
جهود الدبلوماسية الأميركية
تستمر الإدارة الأميركية في إرسال مزيد من الدبلوماسيين لدعم الجهود.
- أعلن السفير الأميركي لدى اليمن، ستيفن فاجن، أنه سيتولى قيادة الشق المدني في المركز.
- أكد روبيو على أهمية هذا العمل بقوله: "حققنا تقدماً خلال 13 يوماً يفوق كل التوقعات."