فرنسا تعتمد ميزانية 2026 بعد سلسلة من الأزمات الممتدة لعدة شهور
ملخص: اعتمدت فرنسا موازنة 2026 بعد إقرار القانون وسط جهود سياسية مضنية. استمرار ارتفاع العجز المالي يمثل تحدياً لاقتصاد البلاد.
الميزانية الفرنسية لعام 2026
اعتمدت فرنسا، يوم الاثنين، موازنة عام 2026 بعد فشل اقتراحين بحجب الثقة، مما أتاح إقرار التشريع ومهد لفترة من الاستقرار النسبي لحكومة الأقلية بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.
مفاوضات الميزانية
- استمرت مفاوضات الميزانية لما يقرب من عامين.
- الانتخابات المبكرة في 2024 أسفرت عن برلمان بلا أغلبية واضحة.
- تفاقمت الفجوة في الماليات العامة مما استدعى إجراءات تقشفية.
التأثيرات السياسية والاقتصادية
أدت مفاوضات الميزانية إلى فقدان رئيسين للوزراء منصبيهما، وزعزعت استقرار أسواق الديون وأثارت قلق شركاء فرنسا الأوروبيين. إلا أن لوكورنو، الذي أثارت استقالته في أكتوبر بالضحك، تمكن من تعزيز مكانته بدعم النواب الاشتراكيين عبر تنازلات رغم تكلفتها.
الاستقرار الجديد
- عجز الميزانية المتوقع يصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
- الاستقرار الجديد شجع المستثمرين، وعاد فارق علاوة مخاطر الدين الحكومي إلى مستويات تنافسية مشابهة لنوفمبر 2024.
اقتراحات بحجب الثقة
لم تنجح اقتراحات حجب الثقة من اليسار المتشدد واليمين المتطرف، حيث أكد الاشتراكيون أنهم لن يدعموها. وبالتالي، أصبحت الميزانية رسمية، بعد تأخير لأكثر من شهر.
إنجازات الاشتراكيين
أسفر التعاون مع الاشتراكيين عن تعليق إصلاح نظام التقاعد الذي لم يلق قبولاً، مما أدى إلى تأجيل الزيادة المزمعة في سن التقاعد إلى 64 عاماً بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.
السياسة الخارجية وما بعدها
يركز ماكرون حالياً على السياسة الخارجية، داعماً أوروبا نحو تقليل اعتمادها على القوى الأجنبية، معتبراً أن التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتطلب موقفاً أكثر تشدداً.
أما داخلياً، فتيار الوسط الذي ينتمي إليه ماكرون يواجه تحديات كبيرة بسبب انتشار الشعبية المتزايدة لليمين المتطرف.
❝حددت موازنة 2026 مسار فرنسا نحو الاستقرار رغم التحديات المالية المستمرة.❞