صدامات بين الجيش السوري وقوات قسد شرق الرقة

صدامات بين الجيش السوري وقوات قسد شرق الرقة


ملخص: شهد ريف الرقة الشرقي توتراً عسكرياً بعد اندلاع مواجهات بين الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية". هذا التصعيد يأتي نتيجة تبادل الاتهامات بين الطرفين حول الاعتداءات والأعمال العسكرية.

توتّر جديد في ريف الرقة الشرقي

شهد ريف الرقة الشرقي، شمال سوريا، توتراً عسكرياً جديداً في فجر يوم الخميس، حيث اندلعت مواجهات بين وحدات من الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محيط منطقة معدان.

البيان الرسمي للجيش السوري

أعلنت وزارة الدفاع السورية أن "قسد" قد شنت "هجوماً عنيفاً على نقاط انتشار الجيش في المنطقة"، مما أسفر عن سقوط جنديين وإصابة آخرين. وأكدت الوزارة أن قوات الجيش نفذت هجوماً عكسياً استعادت خلاله السيطرة على المواقع، وطردت القوات المعتدية.

إجراءات قسد ضد داعش

من جهة أخرى، ذكرت "قسد" في بيان لها أن قواتها تعاملت مع مواقع استخدمها تنظيم "داعش" لإطلاق طائرات مسيّرة. وأشارت إلى أنها أسقطت طائرتين مسيرتين مصدرهما نقاط تمركز فصائل الحكومة السورية.

• تصاعد التوتر بين الجيش و"قسد" في الأسابيع الأخيرة.
• اتهام "قسد" فصائل الحكومة بعمليات هجمات متزامنة مع نشاط داعش.

تصاعد التوترات بين الأطراف

تصاعد التوتر بين الجيش السوري و"قسد" في الأشهر الماضية دون أن يؤدي إلى مواجهة أكبر. في أكتوبر الماضي، وقعت اشتباكات في محيط "سد تشرين" شرق حلب، أسفرت عن مقتل جنديين سوريين.

❝معطياتنا تشير إلى أن الحادث وقع نتيجة انفجار ألغام في محيط النقطة العسكرية لحكومة دمشق.❝

التفاهمات والوساطات

في وقت سابق، أكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة أنه اجتمع مع قائد "قسد"، مظلوم عبدي، في دمشق، واتفقت الأطراف على "وقف شامل لإطلاق النار".

• اتفاقية سابقة وقعتها إدارة "قسد" مع الحكومة السورية في مارس تضمنت 8 بنود رئيسية.
• تنفيذ الاتفاق كان متوقعاً بحلول نهاية العام الحالي، لكن هناك بوادر تباطؤ في التنفيذ وفقاً للشرع.

إن الوضع المتصاعد في ريف الرقة يعكس تحديات معقدة بين الأطراف المختلفة في الصراع السوري، مع استمرار التصريحات المتبادلة حول المسؤوليات والاعتداءات.



Post a Comment