سناي تاكايشي قد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة وزراء اليابان، لكن النتائج لا تزال غير واضحة.

سناي تاكايشي قد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة وزراء اليابان، لكن النتائج لا تزال غير واضحة.


ملخص:
تفتح استقالة رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا المجال أمام سباق القيادة في الحزب الليبرالي الديمقراطي. تتصدر سناي تاكايشي وشينجيرو كويزومي الأسماء المطروحة لخلافته.

سباق القيادة في اليابان

في ظل إعلان رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا عن نيته الاستقالة، أصبح السباق نحو قيادة البلاد مفتوحًا على مصراعيه.

تتداول عدة أسماء لخلافة إيشيبا، لكن برز اسم سناي تاكايشي، وزيرة الأمن الاقتصادي السابقة، وشينجيرو كويزومي، وزير الزراعة الحالي.

لم يعلن أي منهما رسميًا عن ترشحه، لكن مجموعة يوراسيا للاستشارات السياسية توقعت دخول كليهما المنافسة.

أظهر استطلاع رأي حديث من صحيفة نيكي أن تاكايشي تتصدر بــ 23% من الدعم، بينما حصل كويزومي على 22%. في حال انتخابها، ستكون تاكايشي أول امرأة تتولى قيادة رابع أكبر اقتصاد في العالم.

عند سؤال توموهيرو تانيغوتشي، المستشار الخاص السابق للحكومة، عن استعداد اليابان لرئيسة وزراء، أكد أن الناخبين أكثر استعدادًا من المتوقع.

❝لقد حان الوقت لليابان لتكون لديها أول رئيسة وزراء، وأعتقد أن ذلك يتماشى مع التغيرات التي حدثت خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة الماضية.❞

نهاية فترة قصيرة

في مؤتمر صحفي يوم الأحد، أعلن إيشيبا استقالته لتحمل المسؤولية عن سلسلة من خسائر الانتخابات. تأتي استقالته في وقت تواجه فيه اليابان أزمة في تكاليف المعيشة، حيث ارتفعت أسعار الأرز إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 50 عامًا.

أشار إيشيبا أيضًا إلى إتمام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، الذي حدد رسومًا بنسبة 15% على جميع الصادرات اليابانية.

تاكايشي ضد كويزومي

تعتبر تاكايشي "رسولة لسياسات آبي الاقتصادية"، التي تدعو إلى تخفيف السياسة النقدية والإنفاق المالي والإصلاحات الهيكلية.

يتابع المستثمرون عن كثب آفاق تاكايشي الانتخابية نظرًا لانتقاداتها السابقة لخطط بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.

بالمقابل، يعتبر كويزومي أقل صراحة في السياسة، لكنه حقق شهرة بعد توليه وزارة الزراعة وإدارته لأزمة الأرز في اليابان.

أم شخص آخر؟

على الرغم من أن الائتلاف الحاكم بين الحزب الليبرالي الديمقراطي وكوميتو هو الذي يدير اليابان، إلا أن الفائز في سباق قيادة الحزب قد لا يصبح رئيس وزراء تلقائيًا، حيث يقوم مجلس النواب باتخاذ القرار النهائي.

نظرًا لفقدان الحزب الليبرالي الديمقراطي لأغلبيته، يمكن للمعارضة اختيار رئيس الوزراء المقبل إذا اتحدت خلف مرشح واحد.



Post a Comment