ستارمر في الهند: رئيس وزراء بريطانيا يقود أكبر بعثة تجارية تاريخية
ملخص
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الهند في زيارة تعتبر الأولى من نوعها، برفقة وفد يضم 125 من رجال الأعمال والقادة الثقافيين، في ما يعد أكبر بعثة تجارية حكومية إلى الهند. تأتي هذه الزيارة بعد توقيع اتفاق تجاري بين الهند وبريطانيا.
زيارة ستارمر إلى الهند
وصل كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، إلى الهند يوم الأربعاء، في زيارة تعد الأولى له منذ توليه المنصب. يرافقه وفد كبير يتضمن 125 من رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين، في أكبر بعثة تجارية حكومية إلى الهند على الإطلاق.
- تأتى الزيارة عقب توقيع اتفاق تجاري بين الهند و بريطانيا خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى المملكة المتحدة في يوليو الماضي.
- تشهد العلاقات التجارية بين البلدين تحولات كبيرة جيوسياسية، خاصة في إطار التعامل مع الولايات المتحدة.
الوفد البريطاني
يضم الوفد البريطاني ممثلين عن:
• شركات كبرى مثل رولز-رويس
• بريتيش تليكوم
• دياجيو
• بورصة لندن
• شركة النفط بي بي
• الخطوط الجوية البريطانية
إن زيارة ستارمر هي أول مهمة تجارية يقوم بها زعيم بريطاني إلى الهند منذ عام 2016.
أجندة الزيارة
الجدول الزمني لزيارة ستارمر يتضمن:
- اجتماع ثنائي مع رئيس الوزراء مودي لمناقشة "قضايا إقليمية وعالمية".
- تعزيز العلاقات الثنائية بين نيودلهي ولندن.
- مناقشة الشراكة الاستراتيجية في مجالات التجارة، الاستثمار، الأمن، وغيرها.
سيتحدث ستارمر خلال مهرجان التكنولوجيا المالية العالمي في مومباي، إلى جانب رئيس الوزراء مودي.
اتفاقية التجارة الحرة
وصف الاتفاق التجاري بين الهند وبريطانيا بأنه الأفضل، مع تقديرات بزيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بمقدار 4.8 مليار جنيه إسترليني سنوياً.
- من المتوقع أن ترفع التجارة الثنائية بمقدار 25.5 مليار جنيه سنوياً.
- سيتم تقليل التعرفات الجمركية في الهند على المنتجات البريطانية من 15% إلى 3%.
❝ لدينا طموح لتوسيع العلاقات التجارية وتحقيق ازدهار اقتصادي مشترك بين البلدين. ❝
قضية التأشيرات
بموجب اتفاقية التجارة، تم الاتفاق على:
- الحفاظ على ترتيبات السفر التجاري المؤقت دون مسارات جديدة للتأشيرات.
- ستارمر يؤكد أنه لا توجد خطط لزيادة عدد التأشيرات للعمال الهنود ذوي المهارات العالية.
تعرض ستارمر لضغوط من أجل تقليص أعداد المهاجرين وتقديم إجراءات جديدة لتقييد الهجرة.
أخيراً، حذر عدد من أعضاء الوفد أن القيود على الهجرة قد تؤدي إلى نقص في الأيدي العاملة في المملكة المتحدة.
عادةً ما تكون هذه التحولات السياسية والاقتصادية هامة في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.