زيلينسكي: بعض القادة الأوروبيين قلقون من ترامب، بينما تربطني به علاقة جيدة

زيلينسكي: بعض القادة الأوروبيين قلقون من ترامب، بينما تربطني به علاقة جيدة


ملخص: أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدم شعوره بالخوف من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيرًا إلى علاقته الجيدة معه. جاءت تصريحاته هذه في سياق توترات مع روسيا وضغوط على أوكرانيا لاستسلام.

تصريحات زيلينسكي حول ترمب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه "لا يشعر بالخوف" من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على عكس بعض القادة الأوروبيين. وذكر أن علاقتهما "جيدة" وأن التقارير عن توترات في اجتماعهما الأخير في واشنطن غير صحيحة.

• أضاف زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة الجارديان، أن الملك تشارلز الثالث ساهم في بناء الجسور بينه وبين ترمب، واصفًا الملك بأنه "داعم قوي" لأوكرانيا.

• جاءت تصريحات زيلينسكي بعد سلسلة من الضربات الروسية التي استهدفت شبكة الطاقة الأوكرانية، مسببة انقطاع الكهرباء عن معظم مناطق البلاد.

الاجتماع مع ترمب

نفى زيلينسكي ما تردد عن أن ترمب ألقى خرائط ساحة المعركة جانباً خلال اجتماع "عاصف" في أكتوبر الماضي، قائلاً: "لم يُلقِ شيئاً، أنا متأكد من ذلك". واصفًا العلاقة بينهما بأنها "طبيعية" و"عملية".

❝الجميع في العالم يخاف من ترمب، وهذه هي الحقيقة. نحن أصدقاء، فلماذا ينبغي أن نخاف؟❞

كما أوضح زيلينسكي أن الوفد الأوكراني عرض خلال الاجتماع خطوات مقترحة لدعم أوكرانيا، مشيرًا إلى الهدف من ذلك كان "تقليص قدرة روسيا على قصف أوكرانيا".

وساطة الملك البريطاني

كشف زيلينسكي أن الملك تشارلز الثالث لعب دوراً مهماً في تشجيع ترمب على دعم أوكرانيا بعد اجتماع متوتر في فبراير. أشار إلى أن ترمب يكن احترامًا كبيرًا للملك ويعتبره شخصية مهمة.

الهجمات على الشبكة الكهربائية

بعد أن انقطع التيار الكهربائي خلال المقابلة، قال زيلينسكي مبتسمًا: "هذه هي ظروف حياتنا. لدينا تقطّع في الكهرباء كما في كل مكان آخر".

• أضاف أن بوتين يأمر بشن هجمات إرهابية على نظام الطاقة، للقضاء على المدنيين وحرمانهم من الماء والكهرباء.

الدعم الغربي والتهديدات الروسية

أعرب زيلينسكي عن رغبته في الحصول على 27 نظام دفاع جوي من طراز "باتريوت" من الولايات المتحدة، ودعا الدول الأوروبية لتقديم الدعم. كما أكد على ضرورة فهم بوتين أنه يجب أن يتوقف، معتبرًا أن الدعم الحالي غير كافٍ.

نشر القوات الأوروبية

أبدى زيلينسكي ترحيبه بإرسال القوات البريطانية لتأمين الحدود مع بيلاروس. ومع ذلك، شدد على أهمية التعامل مع مسألة نشر القوات بحذر.

التطورات الميدانية

في سياق الأحداث، استولت القوات الروسية على معظم مدينة باكروفسك في شرق البلاد. وذكر زيلينسكي أن الخسائر في صفوف الجنود الروس كانت تقارب 25 ألف جندي في أكتوبر الماضي.

الحرب الهجينة في أوروبا

أشار زيلينسكي إلى أن الكرملين يشن "حرباً هجينة ضد أوروبا". محذرًا من أن روسيا قد تفتح جبهة ثانية قبل انتهاء الحرب في أوكرانيا.

خاتمة اللقاء

في ختام اللقاء، أعرب زيلينسكي عن أمله في عيش العالم باحترام. بعد ذلك، أجرى محادثات مع مساعديه حول تدابير الحفاظ على الكهرباء.



Post a Comment