زعيم كوريا الشمالية يشارك في أول تجربة دبلوماسية متعددة الأطراف
ملخص:
شارك زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في عرض عسكري بمناسبة "يوم النصر" في الصين، مما يعكس مكانته بوضوح في الساحة الدولية. الزيارة تعتبر خطوة إلى الأمام في العلاقات بين كوريا الشمالية وكل من الصين وروسيا، في إطار سعيهم نحو عالم متعدد الأقطاب.
مشاركة كيم جونج أون في العرض العسكري
في عرض عسكري بمدينه بكين، احتفلت الصين بـ"يوم النصر" لإحياء الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.
- جاء ظهور كيم ليؤكد على توازنه مع شي جين بينج وفلاديمير بوتين، مما يعزز مكانته كفاعل أساسي في تغيير موازين القوى الدولية.
- يتوافق وجود كيم مع أهداف بكين وموسكو في مواجهة هيمنة الولايات المتحدة.
زيارة كيم إلى الصين
على الرغم من طول الحدود بين كوريا الشمالية والصين، لم يقم كيم بزيارة جاره منذ ستة أعوام.
- جاءت الزيارة لحضور احتفالية "يوم النصر" التي تحتفل بانتصار الصين على اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
- استغلت بكين هذه المناسبة لدعوة قادة من دول جارة، مما عكس توحيد الجهود المعادية للغرب.
أول تجربة دبلوماسية متعددة الأطراف لكيم
تعتبر هذه الزيارة تجربة دبلوماسية فريدة لكيم، حيث شهد تجمع قادة من عدة دول.
- سافر كيم إلى بكين بقطار مدرع مع ابنته كيم جو-آي، التي تُعد مثالًا محتملًا للخلافة.
- ❝الاعتراف من القوى الكبرى يمنح شرعية داخلية لكوريا الشمالية،❞ كما قال لي جونج-هو.
المشاركة في عرض يوم النصر
تعتبر هذه الاحتفالية استثنائية حيث لم يتواجد زعماء كوريا الشمالية والصين وروسيا بنفس المناسبة منذ حكم كيم إيل سونج.
- لقد كانت هذه المرة الأولى منذ 66 عامًا التي يجتمع فيها القادة الثلاثة في حدث عسكري في الصين.
- أشار المحللون إلى أهمية جلوس كيم بجانب شي، كإشارة إلى القوة المتزايدة لكوريا الشمالية.
كوريا الشمالية كدولة رئيسية
تظهر الزيارة الانفتاح على كوريا الشمالية كدولة رئيسية ضمن التحالفات مع الصين وروسيا.
- يعتبر وجود كيم بجانب هذين الزعيمين دليلاً على اعترافهما بكوريا الشمالية كقوة نووية.
- قال ديلان موتين: "شي كان يرسل رسالة إلى العالم بأن الصين ستكون في قلب كتلة معادية لأميركا".
العلاقات بين بكين وبيونج يانج
لا يتوقع المحللون تغييرات جذرية في العلاقات الأمنية بين كوريا الشمالية والصين، ولكن يمكن أن تنشأ شراكات اقتصادية جديدة.
- قبول كوريا الشمالية للدعوة يظهر رغبة في تحسين العلاقات.
- يعتبر كيم الاجتماع مع رئيس الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية خطوة نحو الحوار بين البلدين.
ختامًا
على ما يبدو أن زيارة كيم جونج أون لبكين منحت كوريا الشمالية شعورًا متجددًا بالشرعية على الساحة الدولية، مع تركيز على تحالفها مع الصين وروسيا كفواعل رئيسية لمواجهة الهيمنة الغربية.