روسيا تشن هجوماً واسعاً على أوكرانيا وبولندا تعلن إغلاق أجوائها جزئياً كإجراء احترازي

روسيا تشن هجوماً واسعاً على أوكرانيا وبولندا تعلن إغلاق أجوائها جزئياً كإجراء احترازي


ملخص:
شنت روسيا هجمات جوية واسعة على أوكرانيا، مما أدى إلى نشر بولندا مقاتلات وإغلاق المجال الجوي في منطقتين حدوديتين. الهجوم يعد الأول منذ الهجوم الجوي السابق على كييف.

الهجوم الروسي على أوكرانيا

شنت روسيا هجوماً واسعاً بالطائرات المسيرة والصواريخ على عدد من المناطق في أوكرانيا، يوم الأحد. وذكرت الأنباء أنه تم إطلاق حوالي 500 طائرة مسيرة بالإضافة إلى أكثر من 40 صاروخاً.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم أسفر عن أضرار في البنى التحتية وسقوط "4 أشخاص" قتلى.

وحسب وكالة "أسوشيتد برس"، تعرضت كييف لانفجارات أدت إلى تصاعد دخان أسود كثيف، مما يعكس تصعيد الهجمات الروسية على المدينة.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، إن هذا الهجوم الجوي يعتبر "ضخماً" ويؤكد الحاجة إلى مزيد من العقوبات على روسيا.

وجاء الهجوم بعد إعلان زيلينسكي عن "صفقة ضخمة" لشراء أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة 90 مليار دولار.

تحركات في بولندا

في رد فعل فوري على الهجوم، نشرت بولندا مقاتلات وأغلقت المجال الجوي جزئياً في منطقتين بجنوب شرق البلاد.

• تمت وصف الإجراءات البولندية بأنها "وقائية".
• أغلق المجال الجوي بالقرب من مدينتي لوبلين وزيسوف بسبب "نشاط عسكري غير مخطط له".

وأعلنت القوات المسلحة البولندية أنها دفعت بطائراتها لتأمين المجال الجوي بعد الضربات الروسية على أوكرانيا. وقال الجيش البولندي في منشور على منصة "إكس":

❝فيما يتعلق بنشاط الطيران بعيد المدى التابع لروسيا، بدأت الطائرات البولندية والحليفة في العمل في مجالنا الجوي. هذه الإجراءات تهدف إلى تأمين المجال الجوي وحماية المواطنين.❞

كما زعمت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية أن روسيا كانت تهدف لاختبار رد فعل الناتو من خلال إرسال طائرات مسيرة إلى المجال الجوي لبولندا.

وفي أعقاب هذه التطورات، دشن الناتو عملية "الحارس الشرقي" لتعزيز الدفاعات على طول جناحه الشرقي، رغم أن مسؤولين في دول البلطيق أكدوا حاجتهم للمزيد من الحماية.



Post a Comment