روسيا تستعد بتدريبات نووية، بينما تسعى أوكرانيا لتعزيز قوتها الجوية بضم مقاتلات سويدية.

روسيا تستعد بتدريبات نووية، بينما تسعى أوكرانيا لتعزيز قوتها الجوية بضم مقاتلات سويدية.


ملخص:
روسيا تجري تدريبات نووية معززة، بينما السويد تعلن عن نيتها إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا. قمة مرتقبة بين ترمب وبوتين تتأجل وسط تصعيد عسكري بين روسيا وأوكرانيا.

تدريبات روسيا النووية
قالت روسيا، الأربعاء، إنها نفذت تدريباً كبيراً شمل أسلحة نووية. جاء ذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة تأجيل خطط عقد قمة ثانية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب حول حرب أوكرانيا.

  • نشر الكرملين مقطعاً مصوراً للجنرال فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، وهو يتحدث عن التدريبات.
  • أُطلقت صواريخ من منصات إطلاق أرضية، وغواصات، وطائرات، بما في ذلك أسلحة باليستية عابرة للقارات.

نقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" عن وزارة الدفاع الروسية أن:

  • "قاذفات روسية بعيدة المدى من طراز Tu-22M3 نفذت رحلة فوق المياه المحايدة في بحر البلطيق".
  • رافقت القاذفات طائرات مقاتلة من دول أجنبية في مراحل مختلفة من المهمة.

في هذه الأوقات الحرجة، استعرض بوتين القوة النووية الروسية كتحذير لكييف وحلفائها في الغرب، في وقت يجري فيه حلف شمال الأطلسي (الناتو) مناورات للردع النووي.

مقاتلات "جريبن" إلى أوكرانيا
في تطور منفصل، أعلنت السويد أنها وقعت خطاب نوايا لتصدير طائرات مقاتلة من طراز "جريبن" إلى أوكرانيا، بينما تسعى الحكومات الأوروبية لتعزيز دفاعات كييف.

  • الطيارون الأوكرانيون قاموا باختبار الطائرة، والتي تعد خياراً قوياً ومنخفض التكلفة مقارنةً بطائرات مثل F-35 الأميركية.
  • قال الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي:
    ❝"بدأنا العمل للحصول على طائرات جريبن.. نتوقع أن يتيح لنا العقد المستقبلي باقتناء ما لا يقل عن 100 طائرة من هذا النوع".❝

أضاف زيلينسكي أن كييف تأمل في استلام هذه الطائرات والبدء في استخدامها اعتباراً من العام المقبل.

إرجاء قمة بين ترمب وبوتين
تبادلت روسيا وأوكرانيا إطلاق الصواريخ الثقيلة، منذ فجر الأربعاء، بينما تلوح حالة من الضبابية حيال جهود السلام.

  • بعد أشهر من الجمود الدبلوماسي، أُعلن عن قمة بين بوتين وترمب، لكن البيت الأبيض أعلن تأجيل الاجتماع "في المستقبل القريب".
  • قال بوتين وترمب إنهما يريدان تجنب أي لقاء غير مثمر.

ورغم ذلك، أفاد مسؤولون روس بأن الاستعدادات لعقد القمة لا تزال مستمرة. كما ذكر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن:

  • "لم يجر تحديد المواعيد حتى الآن، لكن هناك حاجة إلى إعداد شامل قبل ذلك".

التصعيد العسكري والتفاوض
أفادت مصادر بأن تأخير القمة جاء بعدما أعادت روسيا التأكيد على شروطها لإبرام اتفاق سلام، بما يشمل تنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس بجنوب شرق البلاد. يتعارض هذا مع تعليق ترمب بأن الجانبين يتعين عليهما الاتصال عند خطوط المواجهة الحالية.



Post a Comment