رواندا والكونغو تعقدان أول اجتماع تاريخي في إطار اتفاقية السلام

رواندا والكونغو تعقدان أول اجتماع تاريخي في إطار اتفاقية السلام


ملخص
عقدت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية أول اجتماع للجنة إشراف مشتركة، مما يمثل خطوة هامة نحو تنفيذ اتفاق السلام المبرم بينهما. الاتفاق الذي تم التوصل إليه في واشنطن يشمل انسحاب القوات الرواندية خلال 90 يوماً.

اجتماع اللجنة المشتركة
عُقد يوم الخميس أول اجتماع للجنة إشراف مشتركة بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. يأتي هذا الاجتماع في سياق تنفيذ اتفاق السلام الذي تم إبرامه في يونيو الماضي بواشنطن.

  • شاركت في الاجتماع:
    • الولايات المتحدة
    • الاتحاد الإفريقي
    • قطر

تم تشكيل اللجنة كمنتدى للتعامل مع تنفيذ اتفاق السلام وحل النزاعات المترتبة عليه.

إنجاز كبير
يُعتبر الاتفاق بين رواندا والكونغو إنجازاً مهماً بعد محادثات ناقشتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

  • الهدف الرئيسي:
    • إنهاء القتال الذي أدى إلى مقتل الآلاف.
    • جذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الغربية إلى المنطقة الغنية بالمعادن.

في إطار الاتفاق، تعهد الجانبان بتنفيذ خطة تقتضي:

  • انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو خلال 90 يوماً.
  • تشكيل آلية مشتركة للتنسيق الأمني خلال 30 يوماً.
  • مراقبة عملية انسحاب القوات الرواندية والتحقق منها في غضون ثلاثة أشهر.

ترمب يلوح بعقوبات
قبل التوقيع على الاتفاق، علق ترمب قائلاً:
❝ ظلوا يتحاربون لسنوات عديدة.. إنها واحدة من أسوأ الحروب التي شهدها أي شخص على الإطلاق. ❞
كما أضاف أن الولايات المتحدة سوف تحصل على حقوق التعدين من الكونغو في إطار هذا الاتفاق.

التقى ترمب بوزيري خارجية البلدين في البيت الأبيض وقدم لهما رسائل لدعوة الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ورئيس رواندا بول كاغامي لزيارة واشنطن.

  • تحذيرات:
    • حذر ترمب من "عقوبات صارمة للغاية" في حال انتهاك الاتفاق.

الوضع العسكري
وفقاً لدبلوماسيين، أرسلت رواندا ما لا يقل عن 7000 جندي عبر الحدود لدعم متمردي "حركة 23 مارس"، الذين تمكنوا من السيطرة على أكبر مدينتين في شرق الكونغو. أدى هذا التقدم إلى مخاوف من نشوب حرب أوسع قد تؤثر على جيران الكونغو.

  • التحذير:
    قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن رئيسي البلدين سيصلان إلى واشنطن "خلال بضعة أسابيع لوضع اللمسات النهائية على البروتوكول والاتفاقية بالكامل."



Post a Comment