رئيس وزراء اليابان الجديد يعد بزيادة مبكرة في الإنفاق الدفاعي وإجراءات مالية “استباقية”

رئيس وزراء اليابان الجديد يعد بزيادة مبكرة في الإنفاق الدفاعي وإجراءات مالية “استباقية”


ملخص: تعهدت رئيسة وزراء اليابان الجديدة، سناي تاكايشي، بتسريع هدف إنفاق الدفاع لعامين. يأتي ذلك في إطار سعي حكومتها لتوسيع الميزانية بشكل استباقي.

الإعلان عن زيادة الإنفاق الدفاعي

رفع بحار علم قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية على متن السفينة "جي إس إيسي"، وهي مدمرة من فئة هيغو، في 21 يونيو 2025.

تعهدات رئيسة الوزراء

تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة، سناي تاكايشي، يوم الجمعة بتسريع هدف إنفاق الدفاع لعامين، حيث تسعى حكومتها إلى توسيع الميزانية بشكل استباقي في أولويات استراتيجية.

في خطابها السياسي الأول، أكدت تاكايشي أمام البرلمان أن اليابان تهدف للوصول إلى هدف إنفاق دفاعي يبلغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية الحالية التي تنتهي في مارس، متقدمةً على الهدف الأصلي لعام 2027.

❝ يجب على اليابان أن تتخذ المبادرة لتعزيز قدراتها الدفاعية بشكل جذري. ❞

التوجهات المالية

يؤكد هدف الدفاع التزام تاكايشي بإنفاق تصفه بـ "الاستباقي"، في محاولة لتحفيز النمو الاقتصادي، بناءً على حجتها بأن اقتصادًا قويًا هو شرط أساسي لسياسة مالية سليمة.

كمناصرة للسياسات المالية والنقدية التوسعية، تعهدت تاكايشي أيضًا بالحفاظ على ثقة السوق وتحقيق مالية عامة مستدامة من خلال تقليل الدين الحكومي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

تغير في الأولويات

تركز تاكايشي على نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، وهو تحول عن الحكومات السابقة التي أولت الأولوية لتحقيق فائض في الميزانية الأساسية، أو تمويل الإنفاق دون اللجوء إلى الدين. ويقول بعض المحللين إن هذا التحول قد يبطئ الجهود لاستعادة الصحة المالية لليابان.

التوقعات المستقبلية

قالت تاكايشي: "سيرفع الانتشار الاستراتيجي للتدابير المالية من دخل الأسر، ويحسن من مشاعر المستهلكين، ويعزز من أرباح الشركات، ويولد إيرادات ضريبية أعلى دون رفع معدلات الضرائب".

ذكرت وكالة رويترز أن تاكايشي من المتوقع أن تشير إلى استعداد اليابان لتسريع بناء دفاعها بما يتجاوز عتبة 2% خلال المحادثات القادمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومع ذلك، لا يُتوقع منها الالتزام بهدف إنفاق جديد في الاجتماع، الذي يأتي في ظل دعوات واشنطن لحلفائها لتحمل المزيد من عبء الأمن الإقليمي.

الأهداف الدفاعية

حددت اليابان هدف إنفاق دفاعي يبلغ 2% في عام 2022، متعهدةً بتخصيص 43 تريليون ين (285.18 مليار دولار) على مدى خمس سنوات، وهو تحول تاريخي عن معيارها بعد الحرب الذي كان يحدد إنفاق الدفاع بحوالي 1% من الناتج المحلي الإجمالي.

تشكل النفقات الدفاعية في الميزانية الأولية للسنة المالية الحالية حوالي 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي.

ومع ذلك، تواجه اليابان صعوبة في تأمين مصادر تمويل مستقرة لبناء الدفاع المخطط له بقيمة 43 تريليون ين.

أفادت تاكايشي أن الحكومة ستقوم بتمويل جزئي للزيادة من خلال ميزانية إضافية، والتي يتم إعدادها لدعم حزمة تحفيز اقتصادي من المتوقع أن تتجاوز 13.9 تريليون ين.



Post a Comment