خطة اقتصادية أمريكية تمتد لأربع سنوات مع لمسة ترامب؟
ملخص:
اختتمت الصين اجتماع "الجلسة الرابعة" الذي يهدف إلى تحديد أجندة التنمية للسنوات الخمس المقبلة، مع التركيز على الاستهلاك المحلي والتكنولوجيا. في الولايات المتحدة، حققت شركة إنتل نتائج مالية إيجابية، بينما منح ترامب عفواً لمؤسس منصة باينانس.
الصين تختتم اجتماع "الجلسة الرابعة"
اختتمت الصين يوم الخميس اجتماع "الجلسة الرابعة"، والذي يهدف إلى تحديد أجندة التنمية للبلاد خلال السنوات الخمس المقبلة. ستركز بكين على:
• الاستهلاك المحلي
• الاكتفاء الذاتي في التكنولوجيا
• القطاعات الزراعية والصناعية
الاقتصاد الأمريكي يشهد تغيرات
في الاقتصاد الأمريكي والأسواق، بدأت بصمات الحكومة تظهر بشكل واضح. على سبيل المثال، أعلنت شركة إنتل عن إيرادات الربع الثالث التي تجاوزت توقعات المحللين، مما ساعد سهمها على الارتفاع بنسبة 7.7% في التداولات الممتدة. وأكدت إنتل أن الطلب على معالجاتها يبدو أنه في حالة انتعاش.
ومع ذلك، من الصعب تجاهل حصة الحكومة الأمريكية البالغة 10% في الشركة، والتي تم الاستحواذ عليها في أغسطس. شهد سهم الشركة ارتفاعًا كبيرًا منذ ذلك الحين، حيث صرح الرئيس ترامب بأن الحكومة حققت ما بين 30 إلى 40 مليار دولار من استثمارها. ومع ذلك، قد تعقد هذه الصفقة ممارسات إنتل المحاسبية بشأن دخلها.
ترامب يمنح عفواً لمؤسس باينانس
من ناحية أخرى، منح ترامب عفواً لمؤسس منصة باينانس، تشانغ بينغ تشاو، وفقًا لما أعلنته البيت الأبيض يوم الخميس. وكان تشاو قد أدين في أبريل 2024 بتهمة تمكين غسيل الأموال في باينانس.
عند سؤاله عن سبب منحه العفو، قال ترامب:
❝الكثير من الناس يقولون إنه لم يكن مذنبًا في أي شيء. لذا، منحت له العفو بناءً على طلب العديد من الأشخاص الجيدين.❞
تطورات أخرى في الأسواق
• إنتل تتجاوز توقعات الإيرادات: بلغت مبيعات الربع الثالث 13.65 مليار دولار، متجاوزةً تقديرات 13.14 مليار دولار.
• ترامب يمنح العفو لتشانغ بينغ تشاو: جاء هذا القرار بعد شهرين من تقارير حول مشروع عائلة ترامب في العملات الرقمية.
• الصين تشجع الاستهلاك: أكد قادة الحكومة على ضرورة "تعزيز الاستهلاك" في الاقتصاد المحلي.
• مؤشر S&P 500 يستعيد خسائره: ارتفع المؤشر بنسبة 0.58% يوم الخميس، مستعيدًا بعض الخسائر من يوم الأربعاء.
وفي الختام…
بعد محادثة "مثمرة جدًا" بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، غيّر ترامب مساره يوم الأربعاء، معبرًا عن إحباطه من موسكو. قال: "ألغينا الاجتماع مع الرئيس بوتين. لم أشعر أنه من المناسب الاجتماع."
لم يتم تسليط الضوء على تعليقات ترامب من قبل وسائل الإعلام الموالية للكرملين، حيث لم تُذكر الانتقادات أو الاجتماع الملغى.