حملة ترامب للهجرة تستهدف حلفاء أمريكا المقربين في أفغانستان

حملة ترامب للهجرة تستهدف حلفاء أمريكا المقربين في أفغانستان


ملخص:
أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارًا بوقف جميع طلبات اللجوء المقدمة من الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة، مما يعرضهم لخطر كبير. التمويلات والبرامج الأمنية المخصصة لدعمهم قد تم تعليقها، مما يزيد من حدة الأزمة.

إغلاق المنافذ أمام الأفغان المتعاونين مع الولايات المتحدة

أغلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب آخر المنافذ المتبقية أمام آلاف الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة لسنوات طويلة، حيث تم وقف جميع طلبات اللجوء المقدمة منهم، بما في ذلك المؤهلون للحصول على تأشيرات الهجرة الخاصة.

  • الحكومة تعتزم إعادة فتح الملفات التي نالت الموافقة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
  • قد يؤدي ذلك إلى سحب الوضع القانوني من المقيمين وحاملي البطاقات الخضراء، ويشمل ذلك نحو 200 ألف شخص، بينهم 120 ألفاً جرى إجلاؤهم في أغسطس 2021.

تحت تهديد طالبان

سلطت الصحيفة الضوء على حالة عبد المالك وفا، مراقب الحركة الجوية السابق لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو). تمكّن وفا من الصعود إلى طائرة الإجلاء خلال الانسحاب الأميركي، لكن زوجته تعذّر عليها دخول المطار.

  • بعد أربع سنوات، لا يزال وفا ينتظر التحاق زوجته به.
  • تشديد ترمب لإجراءات الهجرة زاد من الأزمة، حيث تلقى وفا رسالة برفض تأشيرتها، رغم أنها تواجه خطرًا كبيرًا في أفغانستان.

❝أنا خائف جداً.. بعد أربع سنوات يرسلون لي رسالة من دون أي مبرر واضح، يرفضون فيها تأشيرة امرأة تواجه خطراً كبيراً في أفغانستان.. إنها في خطر بسببي.❞

غياب الدعم الحكومي

تتناول الصحيفة حالة أحمد جاويد الذي عمل مترجماً مع القوات الأميركية. تأشيرته رُفضت بعد انتظار ثلاث سنوات، مما أجبره على الاختباء مع أسرته في كابول.

  • جاويد عبر عن خيبة أمله: "الحكومة الأميركية لا تعترف بحلفاء حقيقيين مثلي".

كما أشار الخبراء إلى ضرورة استقبال المزيد من العسكريين الأفغان وتقديم الدعم اللازم لهم.

  • القيادة الأميركية قد ألغت تمويلات البرامج الأمنية المخصصة لتيسير إعادة توطين الأفغان.
  • وزارة الخارجية الأميركية أعلنت وقف إصدار جميع التأشيرات لحاملي الجوازات الأفغانية.

شعور بالخيانة

أعرب سامي سادات، القائد السابق لقوات النخبة الأفغانية، عن مشاعر الخيانة لدى العديد من الأفغان، خاصة الحلفاء الذين عملوا جنباً إلى جنب مع الأميركيين، وتفرّقت عائلاتهم.



Post a Comment