جوتيريش يحذر من احتمالية ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في غزة

جوتيريش يحذر من احتمالية ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في غزة


ملخص: انتقد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مشيراً إلى أنها تحمل "خطأ جوهرياً". كما تحدث عن دور الولايات المتحدة في تحسين المساعدات الإنسانية في القطاع.

انتقادات جوتيريش للعملية العسكرية في غزة

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، إن هناك "خطأ جوهرياً" في الكيفية التي أدارت بها إسرائيل عمليتها العسكرية في غزة. وأكد أنه توجد "أسباب قوية" للاعتقاد بارتكاب تل أبيب لجرائم حرب في القطاع الفلسطيني.

• أضاف جوتيريش:

  • "أعتقد أن هناك خطأ جوهرياً في طريقة تنفيذ هذه العملية، مع تجاهل تام لقتل المدنيين وتدمير قطاع غزة".

• عندما سُئل عن احتمال ارتكاب "جرائم حرب"، قال:

  • "هناك أسباب قوية للاعتقاد بأن هذا الاحتمال ربما يكون حقيقة".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الحرب الإسرائيلية على القطاع أدت إلى مقتل أكثر من 70 ألف شخص منذ أكتوبر 2023. وقد جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، لكنه هش، حيث تتبادل "حماس" وإسرائيل الاتهامات بانتهاك الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة.

دور الولايات المتحدة في تقديم المساعدات

وأشار جوتيريش إلى دور الولايات المتحدة في تحسين وصول المساعدات إلى غزة، حيث أفاد مرصد عالمي للجوع بأن أزمة التجويع قد استشرت.

• قال الأمين العام للأمم المتحدة:

  • "هناك تعاون ممتاز في مجال المساعدات الإنسانية بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وآمل أن يستمر هذا التعاون ويتطور".

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة تشتكي منذ وقت طويل من وجود عراقيل تحول دون إيصال وتوزيع المساعدات في غزة، وتلتمس اللوم على إسرائيل في ذلك.

الحرب في أوكرانيا

فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا، ذكر جوتيريش أن المفاوضات لإنهاء الحرب الروسية فيها "تبدو متعثرة". وصرح بأن حل الصراع يجب أن يتم وفقاً للقانون الدولي وبسلامة أراضي الدول.

• تابع جوتيريش:

  • "أعتقد أننا ما زلنا بعيدين عن الحل".

• وأكد على أهمية احترام القانون الدولي:

  • "انتهاك هذه القواعد خطير للغاية، إذ سيشعر الناس في كل مكان بأن بإمكانهم فعل ما يشاؤون".

ترمب والأمم المتحدة

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأمم المتحدة، واصفاً إياها بأنها تتمتع "بإمكانيات هائلة"، ولكنه أضاف أنها "لا تستغلها".

• أشار ترمب إلى خفض المساعدات الخارجية ورغبته في مواصلة خفض التمويل الأميركي للأمم المتحدة.

في المقابل، طلب جوتيريش عدم التشكيك في القيم التي تدافع عنها المنظمة الدولية، مبيناً:
❝ لست مهتماً بالدخول في أي جدال مع الإدارة الأميركية. أنا مهتم بالحفاظ على قيم الأمم المتحدة، والتي أعتقد أننا نستطيع من خلالها بناء عالم أكثر عدلاً يحظى فيه القانون الدولي بالاحترام. ❞

كما ذكر جوتيريش أن الضربات الأميركية على السفن بالقرب من فنزويلا لا تتوافق مع القانون الدولي.



Post a Comment