جهود أميركية برازيلية لعقد اجتماع بين ترمب ولولا دا سيلفا

جهود أميركية برازيلية لعقد اجتماع بين ترمب ولولا دا سيلفا


ملخص:
عقد مسؤولون أميركيون وبرازيليون محادثات تجارية في واشنطن، تمخضت عن اتفاق لاستئناف العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون التجاري. تأتي هذه الخطوة في أعقاب توترات سابقة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

الحوار التجاري بين أمريكا والبرازيل
عقد مسؤولون أميركيون وبرازيليون محادثات تجارية يوم الخميس الماضي، وصفها كلا الوفدين بأنها "إيجابية". واتفقت الأطراف على العمل لترتيب اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في أقرب فرصة ممكنة.

  • أكد البيان المشترك على:
    • مناقشات مستقبلية حول عدة قضايا.
    • تأسيس مسار عمل للمضي قدمًا، رغم عدم تحديد جدول زمني للاجتماع المقترح.

اجتماعً مثمر في واشنطن
شارك في المحادثات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير، ووزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا. واعتُبرت هذه المحادثات أحدث اتصال دبلوماسي بين البلدين، بعد فترة من الجمود في العلاقات.

"إنها بداية مبشرة لعملية مفاوضات سنعمل من خلالها على تطبيع العلاقات وفتح مسارات جديدة للعلاقات الثنائية" ❝ – ماورو فييرا.

تمحورت المناقشات حول القضايا الفنية واستمرت حوالي ساعة، بما في ذلك جلسة فردية مع روبيو.

تحسن العلاقة بعد فترة من التوتر
تدهورت العلاقات بين البلدين بعد أن قام ترمب برفع الرسوم الجمركية على الواردات البرازيلية. وفي الآونة الأخيرة، تم التواصل عبر مكالمة هاتفية بين ترمب ولولا بعد لقائهما القصير في الأمم المتحدة، مما زاد من الآمال في ذوبان الجليد في العلاقات الثنائية.

  • علق المسؤولون على أهمية هذه المحادثات:
    • وصف وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد المكالمة بأنها "إيجابية".
    • لم يتطرق ترمب خلال المكالمة إلى مطالب محددة أو إدانة بولسونارو.

النوايا المستقبلية
أعرب ترمب عن تفاؤله بشأن التعاون، حيث كتب على منصة "تروث سوشيال":
"استمتعتُ بالمكالمة، سيُحقق بلدينا نجاحاً كبيراً معاً. سنلتقي قريباً في كل من البرازيل والولايات المتحدة".

من جانبها، طلبت الحكومة البرازيلية من ترمب إلغاء الرسوم الجمركية على السلع البرازيلية، وفتح قنوات الاتصال المباشرة بين الرئيسين.

تسوية سوء التفاهم
بالتزامن مع المكالمة، بدأ الجانبان العمل على ترتيب لقاء شخصي بين لولا وترمب. كما تهدف البرازيل إلى تصحيح ما تعتبره سوء تفاهمات في قضايا التجارة وغيرها.

  • من أبرز نقاط الخلاف:
    • الإطار القانوني لشركات التواصل الاجتماعي الأميركية.
    • تهم موجهة لبولسونارو من قبل المحكمة العليا البرازيلية.

يركز لولا على ضرورة إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، التي تعد ثاني أكبر شريك تجاري للبرازيل، مع التأكيد على التعامل معه على قدَمٍ واحدة.



Post a Comment