توتر شديد بين مدير FBI وأعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين
ملخص
شهدت جلسة استماع لمجلس الشيوخ الأميركي مشادات كلامية حادة بين مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل وأعضاء ديمقراطيين، حيث تم تناول قضايا هامة مثل ملفات جيفري إبستين واغتيال تشارلي كيرك. استند النقاش إلى انتقادات واسعة حول أداء باتيل وقراراته في المكتب.
جلسة استماع حادة
دخل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، كاش باتيل، في مشادات كلامية مع أعضاء ديمقراطيين خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، تناولت قضايا عدة، منها:
• ملفات جيفري إبستين.
• إقالات لموظفين بالمكتب.
• التحقيق في اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك.
تعرض باتيل لانتقادات شديدة بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأولى من التحقيق في اغتيال كيرك.
تبادل الاتهامات
خلال الجلسة، وصف باتيل السيناتور الديمقراطي آدم شيف بأنه "عار على هذه المؤسسة" و"مهرج سياسي". جاء ذلك بعد ضغط شيف لمعرفة تفاصيل حول قرار نقل جيلاين ماكسويل، المدانة في استغلال قاصرات جنسياً، إلى سجن منخفض الحراسة.
رد باتيل قائلاً:
❝أنت أكبر محتال جلس في مجلس الشيوخ الأميركي.❞
ملفات إبستين
صرّح باتيل بأنه يسعى للتنصل من المسؤولية في ملف إبستين. حيث أشار إلى أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب ليست مسؤولة عن الصفقة التي أبرمها إبستين مع السلطات الأميركية في 2008.
• ألقى باللوم على المدعي العام الأميركي السابق أليكس أكوستا، واعتبره "المسؤول عن الخطيئة الأصلية".
• قال باتيل: "لو كنت مدير الـFBI في ذلك الوقت، لما تمت هذه الصفقة".
اغتيال تشارلي كيرك
تحدث باتيل عن كيفية تعامله مع أحداث اغتيال كيرك، حيث انتقده الديمقراطيون بسبب بياناته حول وجود مشتبه به رهن الاحتجاز. أقرّ بأن بإمكانه أن يكون "أكثر حرصًا في صياغة عباراته" ولكنه شدد على أنه كان شفافًا مع الجمهور.
انتقد السيناتور ديك دوربين باتيل بشدة، حيث وصف تصرفاته بأنها أثارت فوضى كبيرة، معبرًا عن شكوكه في إدارته للازمة.
إقالات موظفي الـFBI
واجه باتيل أسئلة حول إقالاته لعدد من موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي. اعتبر الديمقراطيون أن هذه القرارات تمت تحت ضغط سياسي من البيت الأبيض.
أصر باتيل على أن أي إقالة كانت بناءً على أدلة ومصلحة العمل، قائلًا:
❝لم يتم أي إقالة بدافع الانتقام السياسي.❞
التنبؤ بالمستقبل
حذر السيناتور كوري بوكر باتيل قائلاً: "أعتقد أنك لن تبقى طويلاً في منصبك". انتقد بوكر أيضًا تركيز باتيل على قضايا الهجرة وأداء المكتب.
في تعليق من السيناتور الجمهوري تيد كروز، قال: "لمن يريد مشاهدة مسرحية، يكفي الذهاب إلى اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ".