تكتيكات إسرائيل تخلق مزيدًا من الغموض حول مفاوضات غزة
ملخص
استدعت إسرائيل فريقها التفاوضي في الدوحة لزيادة الضغط على حركة "حماس" وسط تزايد الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة. ومن المتوقع استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل وفق مصادر مصرية.
قرار استدعاء الفريق التفاوضي
اعتبر مسؤولون إسرائيليون أن استدعاء فريق المفاوضات من الدوحة لا يعني "انهيار" المحادثات، وإنما يهدف إلى الضغط على حركة "حماس".
• جاءت هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه القلق حول الأوضاع الإنسانية في القطاع.
• توقعت مصادر مصرية استئناف المحادثات الأسبوع المقبل.
التصريحات المتبادلة
في وقت مبكر من الجمعة، أعربت "حماس" عن استغرابها من تصريحات المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التي اتهمتها بعدم الجدية في التوصل إلى اتفاق.
• نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أكدت أن الرئيس ترامب يسعى لتحسين أوضاع سكان غزة.
• أضافت أن شعب غزة يعاني بسبب عدم رغبة "حماس" في إبرام اتفاق دائم.
❝من المؤسف أن حماس تتصرف بهذه الطريقة الأنانية. نحن عازمون على السعي لإنهاء هذا النزاع، والتوصل إلى سلام دائم في غزة.❞
– ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي
خيارات بديلة
قال ويتكوف إن رد "حماس" الأخير يُظهر عدم الرغبة في الوصول إلى وقف إطلاق نار، محذراً من أن الولايات المتحدة تدرس "خيارات بديلة" لإعادة المحتجزين محاولة خلق بيئة أكثر استقراراً.
• أكد مسؤولون إسرائيليون أن استدعاء المفاوضين لا يعني نهاية المحادثات.
• تحدثت تقارير عن أن الانسحاب من المفاوضات قد يكون "تكتيكياً".
ردود فعل "حماس"
ردت "حماس" على تصريحات ويتكوف ببيان أفادت فيه بأنها تفاجأت بالتصريحات السلبية، وأكدت التزامها بمواصلة المفاوضات.
• أبلغ مسؤول في حركة "حماس" الوسطاء بأنها مستعدة للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
• هددت بتصعيد الوضع إذا استمرت "المناورات السياسية".
المقترح من الوسطاء
قدمت الوساطة القطرية والمصرية مقترحاً محدثاً ، وافقت عليه إسرائيل، لكن تأخر رد "حماس" تسبب في عرقلة العملية.
• طلبت "حماس" الإفراج عن عدد أكبر من الأسرى الفلسطينيين.
• كانت الموافقة الإسرائيلية على المقترح محدودة، ما زاد من حدة التوتر.
استئناف المفاوضات
أعلنت القناة 14 الإسرائيلية عن سحب الطاقم التفاوضي بسبب رد "حماس" الذي وصفته بالعبثي.
• توقعت وسائل الإعلام المصرية استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل بعد دراسة رد "حماس".
• التحليلات تشير إلى أن رسائل إسرائيل قد تمهد لتحولات في جهود السلام الدولية.