تقرير: غياب روبيو عن قمة الناتو في وقت حساس لأوكرانيا يثير القلق حول دعم التحالف
ملخص: وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعتزم التغيب عن اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل، وهو غياب غير عادي. يُمثل نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو البلاد في هذا الاجتماع الهام.
غياب وزير الخارجية عن اجتماع الناتو
قال مسؤولان أميركيان إن وزير الخارجية، ماركو روبيو، يعتزم التغيب عن اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل الأسبوع المقبل.
• غياب غير معتاد لأكبر ممثل دبلوماسي للولايات المتحدة عن اجتماع مهم.
• يأتي ذلك في إطار جهود أميركية للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأوضح أحد المسؤولين، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو، سيمثل واشنطن في اجتماع الثالث من ديسمبر.
أسباب الغياب
لم يتضح بعد سبب غياب روبيو المحتمل، وقد تتغير خططه في اللحظة الأخيرة. لكن تأكيد غيابه يأتي في وقت يحاول فيه المسؤولون الأميركيون والأوكرانيون تضييق هوة الخلافات حول خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الغزو الروسي.
• بعض الدبلوماسيين الأوروبيين يعبرون عن قلقهم من استبعادهم من العملية.
يتلقى اجتماع وزراء خارجية الناتو الضوء الأخضر بشكل دوري، ومن النادر أن يغيب وزير خارجية الولايات المتحدة عن أي من الاجتماعين الرسميين.
تعليقات وزارة الخارجية الأميركية
رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على غياب روبيو، لكنه أشاد بإحياء الناتو خلال إدارة ترمب.
• الوزير روبيو يلتقي بالحلفاء من حلف شمال الأطلسي بانتظام، بما في ذلك اجتماعه الأخير في جنيف.
• مسؤول في وزارة الخارجية أكد أن روبيو يحضر اجتماعات كافية.
قال المسؤول: "حضر الوزير بالفعل عشرات الاجتماعات مع الحلفاء، ومن غير العملي توقع حضوره في كل اجتماع".
❝ الإنجازات التاريخية في السياسة الخارجية التي حققتها هذه الإدارة خلال 10 أشهر فقط تتحدث عن نفسها. ❞
المخاوف الأوكرانية والأوروبية
يشعر المسؤولون الأوكرانيون والأوروبيون بالقلق من إجبارهم على قبول اتفاق يتماشى مع المصالح الروسية.
• تزايدت هذه المخاوف بعد تسريب مسودة خطة من 28 نقطة لإنهاء الحرب.
في بداية نوفمبر، أعلنت واشنطن إعادة نشر لواء مشاة يضم نحو 700 جندي من رومانيا إلى قاعدته في ولاية كنتاكي، حيث تُعيد وزارة الحرب "البنتاجون" توجيه جهودها نحو أولويات داخلية.
الدعوة لتحمل المسؤولية
عبرت إدارة ترمب مراراً عن رغبتها في تحمل الدول الأوروبية مزيداً من المسؤولية عن أمنها، مما يسمح للولايات المتحدة بتوجيه مواردها نحو أولويات أخرى.
• في عام 2017، كان وزير الخارجية ريكس تيلرسون يخطط أيضاً للتغيب عن اجتماع، ولكنه أجرى تعديلات لتناسب جدوله الزمني.