تقرير: أكثر من 150 شركة تعمل في المستوطنات الإسرائيلية، تكشف عن انتهاكات جديدة للقانون الدولي
ملخص: أظهر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن أكثر من 150 شركة تعمل في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية غير القانونية. تشدد المفوضية على ضرورة ضمان عدم مساهمة تلك الشركات في انتهاكات حقوق الإنسان.
التقرير عن الشركات في المستوطنات الإسرائيلية
أصدر التقرير يوم الجمعة من قبل المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والذي يسلط الضوء على النشاط التجاري المستمر للشركات في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
- يشمل التقرير أكثر من 150 شركة، حيث أضيف 68 منها منذ يونيو 2023.
- أكد التقرير على ضرورة أن تضمن الشركات عدم مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان.
أوضح التقرير:
❝عندما تحدد الشركات أنها تسببت في أو ساهمت في آثار سلبية على حقوق الإنسان، يجب أن توفر سبل الإنصاف أو تتعاون في ذلك من خلال آليات مناسبة.❝
الجوانب القانونية والموقف الإسرائيلي
تشكك إسرائيل في شرعية التقرير، مشيرة إلى أن الأرض الفلسطينية تمثل "أرض متنازع عليها". كما أن قضاة محكمة العدل الدولية قد اعتبروا أن هذه المستوطنات غير قانونية.
- معظم الشركات المدرجة في التقرير مسجلة في إسرائيل، لكن القائمة تشمل أيضًا شركات دولية من الولايات المتحدة وكندا والصين وفرنسا وألمانيا.
التدقيق في الأنشطة التجارية
تزايد التدقيق في أنشطة الشركات بعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، والذي تزامن مع الحملة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
- تركز القائمة على أنشطة البناء والعقارات والتعدين، ولا تزال هناك مئات الشركات الأخرى قيد التقييم.
تصريحات المفوض السامي
قال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن:
❝هذا التقرير يبرز المسؤولية الملقاة على عاتق الشركات العاملة في سياقات النزاع لضمان ألا تسهم أنشطتها في انتهاكات حقوق الإنسان.❝
كما حث الدول على التحرك لضمان عدم تورط شركاتها في انتهاكات حقوق الإنسان.
ردود الفعل الدولية
تمت معارضة التقرير من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، حيث اعتبرت الدولتان أن الاهتمام الدولي بالمستوطنات زائد عن الحاجة.
في السياق ذاته، تعتبر منظمات المجتمع المدني أن قاعدة البيانات المصممة لضمان الشفافية أداة رئيسية لدفع الشركات نحو تعديل أعمالها.
التوسع في المستوطنات
تزايد حجم المستوطنات الإسرائيلية منذ احتلال الضفة الغربية في 1967، مما يزيد من تجزئة الأراضي الفلسطينية ويدعم وجود الاستيطان.
أظهرت تقارير الأمم المتحدة الأخيرة نية واضحة من الحكومة الإسرائيلية لنقل الفلسطينيين قسراً، مما دفع الإدارة الأمريكية السابقة إلى التصريح بأنها لن تسمح بإجراءات الضم.