ترمب يعبر عن استيائه من الوضع في روسيا وأوكرانيا ويعلن عن لقاء مع قادة أوروبيين قريباً
ملخص: الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعبر عن عدم رضاه عن الوضع بين روسيا وأوكرانيا، مخططاً للحديث مع نظيره الروسي بوتين قريباً. يأتي ذلك في ظل تصاعد الضغوط من أوكرانيا لفرض مزيد من العقوبات على روسيا.
تصريحات ترمب حول الوضع في روسيا وأوكرانيا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأحد، إنه غير راضٍ عن الوضع القائم بين روسيا وأوكرانيا. وأشار إلى أنه يخطط للحديث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين "قريباً جداً"، كما سيعقد لقاءات فردية مع قادة أوروبيين خلال زيارتهم للولايات المتحدة.
• "أنا غير راضٍ. لست راضياً بالوضع برمته.. لكنني أعتقد أننا سنحله."
وأضاف ترمب أنه يعتبر نفسه الأكثر تشدداً مع روسيا، مشدداً على أنه واثق من إمكانية حل الوضع الحالي.
العقوبات الأمريكية على روسيا
أعرب ترمب عن استعداد بلاده للانتقال إلى المرحلة الثانية من العقوبات ضد روسيا بسبب النزاع في أوكرانيا. جاء ذلك كاستجابة لتصاعد المطالب الأوكرانية بفرض مزيد من العقوبات بعد الهجوم الجوي الكبير الذي شنته موسكو.
• "نعم.. أنا مستعد."
المسؤولون الأمريكيون أبدوا انفتاح الولايات المتحدة على الشراكة مع الدول الأوروبية لفرض مزيد من الضغط على روسيا، مشيرين إلى بدء المحادثات حول توقيت العقوبات الإضافية.
تصريحات وزير الخزانة الأمريكي
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة NBC NEWS:
• "نحن مستعدون لزيادة الضغط على روسيا، لكننا بحاجة إلى أن يتبعنا شركاؤنا الأوروبيون."
وضاف أن العقوبات الإضافية على الدول التي تشتري النفط الروسي قد تؤدي إلى انهيار الاقتصاد الروسي.
الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا
في الوقت الذي تستمر فيه الضغوط، شنت روسيا أكبر هجوم جوي خلال الحرب، مما أسفر عن احتراق المقر الرئيسي للحكومة الأوكرانية في كييف ومقتل أربعة أشخاص بينهم رضيع.
قال الرئيس الأوكراني إن الهجوم أودى بحياة المواطنين وألحق أضرارًا بالغة بالمدن الأوكرانية.
• "عمليات القتل هذه هي جريمة متعمدة وإطالة لأمد الحرب."
تأثير الهجوم على المحادثات الدولية
تنامى الشعور بالتشاؤم حول إمكانية انتهاء الحرب قريباً، في ظل الرفض الروسي لوقف إطلاق النار وتوطيد العلاقات مع الصين. ترمب أبدى إحباطه من موسكو، لكن لم يفرض عقوبات أشد حتى الآن.