ترمب: الوجود الدولي لتعزيز الاستقرار في غزة سيكون قريباً على الأرض

ترمب: الوجود الدولي لتعزيز الاستقرار في غزة سيكون قريباً على الأرض


ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب نشر "قوة الاستقرار الدولية" في غزة، محذراً حماس من عواقب عدم الالتزام بالاتفاقات. في غضون ذلك، تسعى الولايات المتحدة للحصول على تأييد دولي لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن يدعم خطتها للسلام.

تصريحات ترامب حول غزة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الخميس، إن "قوة الاستقرار الدولية" الخاصة بقطاع غزة ستكون على الأرض "قريباً جداً".
وأشار ترمب خلال اجتماع مع قادة خمس دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض إلى أن حماس ستواجه مشاكل إذا لم تلتزم بالتعهدات.

• إضافة إلى ذلك، أوضح ترمب أن "الأوضاع في غزة تسير على نحو جيد للغاية ولم نسمع مؤخراً عن مشكلات كبيرة هناك".
• وذكر أن وسائل الإعلام قد وصفت الاتفاق بالهش، لكن "هذا سلام قوي في الشرق الأوسط".

جهود الولايات المتحدة في مجلس الأمن
عبر وزير الخارجية ماركو روبيو عن التقدم الجاري في الأمم المتحدة لإنجاز قرار يضع الإطار الدولي necessário لقوة الاستقرار.
• أكد روبيو أن الدول المشاركة بحاجة إلى تفويض من الأمم المتحدة للتنفيذ.

❝ لقد أحرزنا تقدماً كبيراً خلال الأيام الماضية، وكان اليوم يوماً جيداً جداً في هذا الصدد. ❝

مشروع القرار الأميركي
ذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن مشروع القرار الأميركي يهدف إلى تنظيم الأوضاع في غزة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
• يشمل إنشاء مجلس للسلام لتنسيق جهود إدارة القطاع وتمويل إعادة إعماره.
• أيضاً سيتم تشكيل قوة حفظ السلام تحت قيادة موحدة.

مفاوضات مجلس الأمن
أكد مسؤول حكومي أمريكي أن المفاوضات بدأت في مجلس الأمن بشأن مشروع القرار، الذي يمنح تفويضاً لمدة عامين للهيئة الانتقالية.
• أشار إلى أهمية سرعة التحرك وأنهم يتطلعون لطرح المشروع خلال أسابيع، وليس أشهراً.

• واتهمت جهود روسية وصينية بمساندة المشروع، رغم عدم توقع معارضة كبيرة من الدولتين.

دعم إقليمي للمشروع
طرح سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، مشروع القرار للدول المنتخبة في مجلس الأمن خلال اجتماع مع دول عربية.
• شهد الاجتماع حضور مندوبي مصر والإمارات وقطر وتركيا، مما يظهر الدعم الإقليمي للمشروع.

وصف والتز الاجتماع بالتاريخي وأشاد بالدعم القوي لمشروع القرار ولخطة السلام المؤلفة من 20 نقطة التي طرحها ترمب.



Post a Comment