تركيا تتعاون مع إسبانيا وإيطاليا واليونان لحماية أسطول الدعم لغزة
ملخص: انضمت تركيا إلى إسبانيا وإيطاليا واليونان لحماية أسطول "الصمود" الدولي الذي يحمل مساعدات إلى قطاع غزة، بعد تعرضه لاعتداءات إسرائيلية. الأسطول يستعد لاستئناف رحلته رغم المخاطر المتزايدة.
الانضمام لحماية الأسطول
أظهرت بيانات مراقبة الطيران، أن تركيا انضمت إلى إسبانيا وإيطاليا واليونان لحماية أسطول "الصمود" الدولي. الأسطول يحمل مساعدات إلى قطاع غزة ويبحر شرقاً عبر البحر المتوسط بعد تعرضه لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة، وفقاً لناشطين أوروبيين.
- تحليق مسيّرات:
- 3 مسيّرات انطلقت من قاعدة "تشورلو" الجوية التركية.
- التحليق مستمر منذ 3 أيام فوق الأسطول.
لم يتسن لـ"رويترز" التأكد من سبب تحليق الطائرات المسيّرة. ولم ترد وزارات الخارجية والدفاع ولا جهاز المخابرات في تركيا على طلبات التعليق.
الأسطول يستأنف رحلته بعد إصلاحات
رغم ذلك، لا يزال أسطول "الصمود" يبتعد مئات الأميال عن ساحل غزة. يتألف من قوارب مدنية تحمل على متنها برلمانيين ومحامين ونشطاء، بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري.
- حالة الأسطول:
- السفن تقترب من منطقة سبق أن تعرضت فيها أساطيل أخرى للاعتراض.
- يضم الأسطول حوالي 40 قارباً.
تسبب تقدم الأسطول في توتر دولي، خصوصاً بعد الهجوم على بعض القوارب قبالة السواحل اليونانية. ورغم عدم وقوع إصابات، اضطر الأسطول للتوقف عدة أيام في المياه اليونانية لإجراء إصلاحات.
❝الأمر مقلق، لكننا نعمل جاهدين لتحقيق موقف سلمي وغير عنيف.❞
مرافقة الأسطول
نُشرت سفن من بحريتي إيطاليا وإسبانيا لمرافقة الأسطول لتلبية أي احتياجات إنسانية.
- التحذيرات:
- حذرت إيطاليا من اقتراب الأسطول من منطقة عالية الخطورة.
- اقترحت إيطاليا نقل المساعدات إلى قبرص لتوزيعها، لكنه تم رفض هذا الاقتراح.
مخاوف من الرد الإسرائيلي
قالت بينيديتا سكوديري، عضو البرلمان الأوروبي، من على متن الأسطول، إن إسرائيل أظهرت مراراً أنها ليست لديها خطوط حمراء.
ولم تعلق تل أبيب على حادثة الطائرات المسيرة. لكن، ذكرت صحيفة "لا ستامبا" أن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج أبلغ السفير الإيطالي أنه "لن يتم استخدام القوة المميتة" ضد أعضاء الأسطول.